04.09.2026 12:40
استقال من حزب الشعب الجمهوري، رئيس بلدية إزمير الكبرى المستقل جميل توغاي، لم يقابل كمال كليتشدار أوغلو الموجود في المدينة، بل التقط صوراً جنباً إلى جنب مع عضو حزب العدالة والتنمية أيوب قدير إينان الذي وصفه سابقاً بـ"الكسول" في افتتاح معرض، مما أجج مجدداً مزاعم الانضمام.
بينما يستمر الغموض بشأن المستقبل السياسي لرئيس بلدية إزمير الكبرى جميل توغاي، أحدث التطورات التي وقعت أمس صدى واسعًا في سياسة المدينة والبلاد. توغاي، الذي واصل مهامه كمستقل بعد استقالته من حزب الشعب الجمهوري، التقى مع نائب حزب العدالة والتنمية عن إزمير أيوب قدير إينان في افتتاح معرض ناظم حكمت. وقد أثار ظهور توغاي، الذي كان من المتوقع منذ فترة انضمامه إلى حزب السلطة، بمشاهد ودية مع إينان، التكهنات حول انتقاله.
لم يلتقِ مع كيليتشدار أوغلو
كان قد قيل إن جميل توغاي، الذي كان يُتحدث عن انتقاله إلى حزب يني بعد انفصاله عن حزب الشعب الجمهوري لكنه تراجع عن هذا القرار، قد يعود إلى حزب الشعب الجمهوري من خلال التواصل مع كمال كيليتشدار أوغلو. ومع ذلك، لفت الانتباه أن توغاي لم يلتقِ في أي فعالية مع رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو، الذي يقوم ببرنامج مكثف في إزمير منذ يومين. في حين تم الحفاظ على المسافة مع الرئيس السابق للحزب، فإن التواجد في نفس الصورة مع مستشاري حزب العدالة والتنمية أضعف احتمالات العودة إلى الحزب.
كان قد قال "همبل"
الصور الدافئة لجميل توغاي وأيوب قدير إينان في افتتاح المعرض، أعادت إلى الأذهان أيضًا النقاشات الحادة التي مروا بها في الماضي. قبل 5 أشهر، استخدم إينان تعبير "همبل" بحق توغاي؛ بينما رد توغاي بموقف حاد قائلاً: "سأكون كابوسك الذي تخافه، وسأفضحك".
من أين إلى أين
لقاء الشخصين المعروفين بخطاباتهما القاسية تجاه بعضهما البعض، واللذين أظهرا موقفًا معاكسًا تمامًا في وقت قصير، وقد وقفا جنبًا إلى جنب، أثار ردود فعل كبيرة لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والرأي العام في المدينة.