20.08.2026 11:51
في قرية زامبوي بجمهورية أفريقيا الوسطى على الحدود مع الكاميرون، تتفاقم حصيلة الانهيار الذي وقع في منجم ذهب يُدار بطرق تقليدية. في الكارثة التي التقطتها الكاميرا لحظة ابتلاع كتلة ضخمة من التربة للعمال، تم العثور حتى الآن على جثث 107 من عمال المناجم، بينما تتواصل جهود إنقاذ العمال الآخرين العالقين تحت الأرض.
شهدت قرية زامبوي القريبة من الحدود الكاميرونية في جمهورية أفريقيا الوسطى كارثة في منجم ذهب غير خاضع للرقابة يُدار بطرق تقليدية. وأثناء العمل في موقع المنجم، حدث انهيار هائل لسبب غير محدد حتى الآن.
لحظات ابتلاع الأرض للعمال في كاميرا
في لقطات التقطتها كاميرا هاتف محمول لأحد المواطنين في المنطقة، شوهدت لحظات مروعة بوضوح حيث انزلقت التربة على شكل كتل وابتلعت العشرات من العمال في المنجم. وبعد الحادث الذي شهد لحظات من الذعر، تحولت المنطقة إلى سوق للموت.
عمليات البحث والإنقاذ مستمرة
وبعد البلاغ، بدأ سكان المنطقة وفرق الإنقاذ سباقاً مع الزمن للوصول إلى عمال المناجم العالقين تحت الكتلة الهائلة من التربة. ونتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها الفرق والقرويون، تم انتشال جثث 107 عمال من تحت الأنقاض حتى الآن. ويُقدر أنه لا يزال هناك العديد من عمال المناجم تحت الأرض، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ دون توقف.
بيان من الحكومة بالتعزية والمساعدة
وعقب الكارثة، أصدر المتحدث باسم حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إيفاريست نغامانا بياناً أعرب فيه عن تعازيه لعائلات عمال المناجم الذين فقدوا أرواحهم. وأشار المتحدث نغامانا إلى أن الدولة موجودة في الميدان بكل إمكانياتها لتقديم المساعدة للمواطنين المتضررين من الكارثة وأن العمل مستمر. وتشهد مناجم الذهب غير الخاضعة للرقابة والتي تُدار في ظروف بدائية وتفتقر إلى إجراءات الأمن في البلاد انهيارات مميتة بشكل متكرر.