20.08.2026 10:51
في شانليورفا، مغارة ولادة إبراهيم تاتليسس التي رممتها بلدية خليلية وحولتها إلى متحف منزلي، بقيت بعد مرور عامين على افتتاحها بعيدة جداً عن التوقعات. عدم زيارة حتى شخص واحد في المتوسط يومياً، وبقاء إجمالي عدد الزوار عند 250، أثار جدلاً حول نقص الموقع والترويج.
في إطار مشروع الترميم الذي تنفذه بلدية هلالية بهدف إبراز التراث التاريخي والثقافي لشانلي أورفا، تم ترتيب الكهف الذي قضى فيه الفنان الشهير إبراهيم تاتليسس سنوات طفولته وفقًا لأصله وفتح للزيارة بصفة متحفًا منزليًا. ومع ذلك، فإن المشروع الذي تم تنفيذه بآمال كبيرة، قد تخلف كثيرًا عن التوقعات خلال العامين الماضيين منذ افتتاحه.
قال: "أفتخر لأنني ولدت هناك"
المبنى الذي تم تحويله إلى متحف، كان قد حفر في الأذهان بتصريحات إبراهيم تاتليسس السابقة. الفنان الشهير الذي كان يعبر في كل مناسبة عن معنى المكان الذي ولد فيه بالنسبة له، أشار إلى فخره بالكهف قائلًا: "أفتخر لأنني ولدت هناك". وعلى الرغم من جمهور تاتليسس الواسع وآلاف السياح الذين تستقبلهم المدينة كل عام، فإن إقبال الزوار على المتحف كان شبه معدوم، مما أثار جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا.
هل هو نقص في الترويج والموقع؟
في أعمال الترميم التي نفذتها بلدية هلالية، تم الحفاظ بعناية على البنية الطبيعية للكهف، وأضيفت عناصر تعكس مقاطع من حياة الفنان إلى الداخل.
يرى مصادر محلية أن نقص الموقع والترويج هو السبب في انخفاض عدد الزوار إلى أقل من شخص واحد في اليوم في المتوسط. ويبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تقييم المتحف الذي افتُتح لتنشيط السياحة في المنطقة خلال الفترة القادمة، وما إذا كانت ستُتخذ خطوة جديدة لزيادة حركة الزوار.