16.08.2026 09:00
بعد التحذير من "تهديد صاروخي باليستي" في العاصمة الأوكرانية كييف، وقعت انفجارات عنيفة متتالية. اندلع حريق في أحد المباني، ولم تقع خسائر بشرية وفق التقديرات الأولية. وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة موسكو أن 28 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة تم تدميرها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
اشتدت الحرب المستمرة منذ سنوات بين روسيا وأوكرانيا فجر اليوم. فبينما تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لقصف صاروخي باليستي، نُفذت هجمات بطائرات مسيرة ضد العاصمة الروسية أيضًا.
دعوة إلى "الاحتماء في الملاجئ" والاستنتاجات الأولية
أصدرت الإدارة العسكرية في كييف تحذيرًا عاجلًا عبر تطبيق تلغرام من "تهديد صاروخي باليستي" للعاصمة. وفي حوالي الساعة 02:00 بالتوقيت المحلي، دُعي سكان المدينة إلى النزول إلى الملاجئ على وجه السرعة.
أكد عمدة كييف فيتالي كليتشكو سماع أصوات انفجارات في العاصمة، معلنًا رسميًا أن المدينة تتعرض لهجوم صاروخي باليستي. وفي أعقاب الهجوم، أبلغ كليتشكو ومسؤولو المدينة عن اندلاع حريق في مبنى في منطقة أوبولونسكي في كييف التي استهدفتها الصواريخ. ووفقًا للتصريحات الرسمية الأولى، لم تقع أي خسائر بشرية في الهجمات العنيفة والحريق الذي أعقبها.
الرد بمسيرات على موسكو
في الساعات التي شهدت هجمات صاروخية على كييف، شهدت الجبهة الروسية أيضًا لحظات متوترة. وواجهت روسيا موجة جديدة من الطائرات المسيرة التي أرسلتها أوكرانيا.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن قوات الدفاع الجوي الروسية أسقطت حوالي 28 طائرة مسيرة أوكرانية كانت تتجه نحو العاصمة.
هل الصواريخ كورية شمالية الصنع؟
تستمر الاشتباكات والهجمات الجوية المتبادلة في المنطقة في التصاعد وفقًا لأهداف استراتيجية محددة. ويشير المسؤولون الأوكرانيون إلى أنهم، ردًا على الهجمات الصاروخية الروسية بعيدة المدى، يستهدفون مصافي النفط والبنى التحتية العسكرية الحيوية في الأراضي الروسية بأسراب من الطائرات المسيرة.
أما روسيا، فتكثف هجماتها البرية خاصة في شرق أوكرانيا، بينما تواصل في الوقت نفسه هجماتها الصاروخية المدمرة على المدن الكبرى، ولا سيما كييف. ومن ناحية أخرى، تشير التقارير الواردة إلى أن موسكو تستخدم أحيانًا صواريخ باليستية كورية شمالية الصنع في هذه الهجمات.