16.08.2026 08:40
زار وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM) إلى إمرالي، سيلاح الدين دميرطاش وأدنان سلجوق مزراقلي في سجن أدرنة. وجاء أن دميرطاش ومزراقلي يريان الدعم الواسع الذي حظي به القانون الإطاري الذي أقره البرلمان التركي بأنه "قيّم للغاية"، وأعربا عن اعتقادهما بأن جميع الأطراف ستبذل ما يلزم لتنفيذه.
قام أعضاء هيئة حزب الديمقراطية للشعوب (DEM) بفرفين بولدان وميثات سنجار بزيارة الرئيس السابق المشارك لحزب الشعوب الديمقراطية (HDP) صلاح الدين دميرتاش والرئيس السابق المشارك لبلدية ديار بكر الكبرى عدنان سلجوق مزراقلي الموقوفين في سجن أدرنة. وجاء في البيان الصادر بعد اللقاء أنه تم مشاركة رسائل دعم دميرتاش ومزراقلي للقانون الإطاري الذي أقره البرلمان التركي مع الرأي العام.
"معنوياتهم مرتفعة ويتابعون العملية عن كثب"
بعد الزيارة الحاسمة، أصدرت هيئة حزب DEM بيانًا للرأي العام. وجاء في البيان أنه تم إطلاع دميرتاش ومزراقلي بالتفصيل على القانون الإطاري الذي أقره البرلمان التركي والمرحلة التي وصلت إليها العملية الجارية، وفي المقابل تم أخذ تقييماتهم ومقترحاتهم. وأكدت الهيئة أن معنويات السياسيين الموقوفين مرتفعة، وأنهم نقلوا تحياتهم للجميع، وأنهم يتابعون العملية عن كثب بقدر ما تسمح به ظروف السجن.
"خروج القانون من البرلمان بدعم كبير أمر قيم للغاية"
كما تم خلال اللقاء مشاركة رسائل دميرتاش ومزراقلي الواضحة بشأن الفترة الجديدة والترتيبات القانونية. وأُشير إلى أن السياسيين يعتبران خروج القانون الإطاري من البرلمان بتوافق واسع ودعم كبير أمرًا قيمًا للغاية. وأعرب دميرتاش ومزراقلي عن اعتقادهما بأن جميع الأطراف ستؤدي مسؤوليتها لضمان تطبيق القانون عمليًا، وأشارا إلى أن مساهمة الجميع في هذه العملية تحمل أهمية كبيرة لسيرها بشكل صحي.
دعوة للحرية من الهيئة
في الجزء الأخير من البيان، دعت هيئة حزب DEM إلى إطلاق سراح السياسيين الموقوفين. وفي البيان الذي أشار إلى الفترة الجديدة التي يفتح القانون الإطاري بابها، تم التأكيد على أنه لا ينبغي حرمان دميرتاش وسياسيين آخرين في السجن من حريتهم ولو لساعة واحدة بعد الآن.
وجاء في البيان أن هذا الوضع يعد مقتضىً للعدالة وطبيعة العملية الجديدة، وخُتم التقييم بالعبارات التالية:
"إن إزالة هذا الظلم الذي تعرض له دميرتاش وغيره من السياسيين في السجن لسنوات، خاصة في هذه الفترة الجديدة التي يفتح القانون الإطاري بابها، سيساهم بشكل كبير في تحقيق السلام والديمقراطية التي نحتاجها جميعًا."