11.08.2026 16:10
في حين تتزايد حالات فيروس غرب النيل في اليونان بسرعة، أصبحت البلاد ثاني أكثر دولة في أوروبا من حيث عدد الحالات بعد إيطاليا. تم رصد 65 حالة من بداية العام حتى 5 أغسطس، بينما توفي 6 أشخاص فوق سن 65. وأشار الخبراء إلى أن الرطوبة والمياه الراكدة لها دور في الزيادة خاصة في أثينا وما حولها.
الارتفاع السريع في حالات فيروس غرب النيل في اليونان يثير القلق.
الرطوبة تحفز الفيروس في أثينا والمناطق المحيطة بها
أوضح رئيس الهيئة الوطنية للصحة العامة في اليونان (EODY) وأخصائي أمراض الصدر البروفيسور ثيودوروس فاسيلاكوبولوس، الوضع المتعلق بفيروس غرب النيل في البلاد عبر قناة Mega TV. وأشار فاسيلاكوبولوس إلى أن الفيروس مستوطن في اليونان منذ عام 2010، موضحًا أن المرض ينتقل إلى البشر عن طريق البعوض المصاب بالعدوى من الطيور البرية. وسلط الخبير الضوء على الانفجار في الحالات في منطقة أتيكا التي تشمل العاصمة أثينا، مؤكدًا أن هذا الوضع ناتج عن الظروف الجوية مثل زيادة الرطوبة والمياه الراكدة.
القلق البيئي يحد من رش المبيدات
أكد البروفيسور فاسيلاكوبولوس استحالة القضاء التام على البعوض من أجل التوازن البيئي، وتطرق إلى الصعوبات في طرق المكافحة. وأشار فاسيلاكوبولوس إلى أنه لا يمكن استخدام مواد كيميائية كثيفة في عمليات الرش خلال فترة التكاثر خشية الإضرار بالكائنات الحية الأخرى، وقال: "لذلك، يعتمد تكاثر البعوض إلى حد ما على الظروف الجوية والمناخية." وأوضح رئيس الهيئة أنه عند رصد أي حالة، يتم تفعيل بروتوكول خاص ويتم رش المنطقة على وجه السرعة، ووجه تحذيرًا حاسمًا للمواطنين باستخدام رذاذ طارد للبعوض خاصة عند الخروج في ساعات المساء.
الحصيلة تتفاقم: 6 وفيات
وفقًا لبيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تحتل اليونان حاليًا المرتبة الثانية في أوروبا من حيث تسجيل أكبر عدد من حالات فيروس غرب النيل بعد إيطاليا. وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة؛ تم رصد 65 حالة في البلاد في الفترة من بداية العام حتى 5 أغسطس، وتوفي 6 أشخاص فوق سن 65 بسبب الفيروس. تتضح خطورة الوضع بشكل أكبر عند مقارنتها ببيانات العام الماضي، حيث شهدت اليونان 35 حالة فقط حتى أغسطس من العام الماضي؛ بينما تم رصد 96 حالة إجمالاً على مدار العام بأكمله، وتوفي 10 أشخاص.