11.08.2026 15:01
في إزمير، نورتن قاندمير البالغة من العمر 60 عامًا، أطلقت النار على ابنها المعاق ذهنيًا أحمد بارش قاندمير البالغ من العمر 19 عامًا الذي كان يتلقى علاجًا لسرطان الدم، مما أدى إلى مقتله، ثم انتحرت.
نورتن قاندمير، التي تعيش في منطقة أورلا بمدينة إزمير، أطلقت النار على ابنها المعاق ذهنياً أحمد باريش قاندمير الذي كان يتلقى علاجاً لمرض اللوكيميا، ثم أقدمت على إنهاء حياتها بنفس المسدس.
موظف الخدمة اكتشف الأمر
وقعت الحادثة في شارع 2090 بحي إسكيلي. في ساعات الصباح، توجه موظف الخدمة إلى المنزل لأخذ أحمد باريش قاندمير، الذي كان يتلقى علاجاً للوكيميا ويُعتقد أنه معاق ذهنياً، إلى مدرسته الخاصة للتعليم، وعندما لم يجده عند الباب ضغط على جرس الباب. وعندما لم يفتح أحد الباب، اشتبه الموظف في الأمر، وعندما نظر من النافذة رأى نورتن قاندمير وابنها أحمد باريش قاندمير غارقين في الدماء.
الأم والابن فارقا الحياة في مكان الحادث
وعند تلقي البلاغ، تم إرسال فرق طبية وشرطية إلى مكان الحادث. وتبين من الفحص الذي أجرته الفرق الطبية أن نورتن قاندمير وأحمد باريش قاندمير فارقا الحياة.
انتحرت بنفس السلاح
وفي الفحص الذي أجرته الشرطة، تبين أن نورتن قاندمير أطلقت النار على ابنها بالمسدس ثم انتحرت بنفس السلاح. وتم نقل الجثتين إلى المشرحة للتشريح. ولا يزال التحقيق مستمراً في الحادثة.