بريطانيا تتحدث عن هذه الفضيحة: في بث إذاعي، جعلوا الملك يستمع إلى خبر وفاته

بريطانيا تتحدث عن هذه الفضيحة: في بث إذاعي، جعلوا الملك يستمع إلى خبر وفاته

11.08.2026 13:10

أذاعت إذاعة كارولين البريطانية عن طريق الخطأ تسجيلاً صوتياً مسجلاً مسبقاً يعلن وفاة الملك تشارلز الثالث. وبعد الإعلان، استمر الصمت لمدة 16 دقيقة تقريباً، مما جعل الحادث يُنظر إليه على أنه أكثر خطورة بكثير من مجرد خلل فني عادي.

خطأ فني في محطة إذاعية في إنجلترا تحول إلى إعلان خاطئ قد يغير أجندة البلاد لفترة وجيزة. أثناء البث في إذاعة كارولين، تم بث إعلان مسجل مسبقًا يعلن وفاة الملك تشارلز الثالث عن طريق الخطأ، مما أدى إلى قطع البث.

الملك تشارلز الثالث ملك إنجلترا
الملك تشارلز الثالث ملك إنجلترا

الإعلان والنشيد الوطني والصمت

خلال برنامج بُث في مايو، سمع المستمعون الإعلان التالي: "بسبب وفاة صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، علقنا برامجنا العادية كدليل على الاحترام حتى إشعار آخر." بعد هذا الإعلان، أدى تشغيل النشيد الوطني وتلاه صمت استمر حوالي 16 دقيقة إلى جعل الحادث يُنظر إليه على أنه أكثر خطورة بكثير من مجرد عطل فني عادي.

فضول موظف الصيانة غيّر الأجندة

في التحقيق الذي أجرته هيئة الاتصالات البريطانية (أوفكوم)، تبين أن الحادث وقع أثناء أعمال الصيانة على كمبيوتر الاستوديو. وفقًا للتحقيق، قام أحد الموظفين الذين يقومون بالصيانة على كمبيوتر الاستوديو بفتح بعض الملفات الصوتية المسجلة مسبقًا بدافع الفضول. ومع ذلك، لم يلاحظ أن أحد الملفات تم بثه على الهواء مباشرة. مع بث التسجيل الذي يعلن وفاة الملك تشارلز الثالث، انقطع المسار الطبيعي للبرنامج.

هرب من الاستوديو في حالة ذعر

بعد اكتشاف الموقف، تم إيقاف التسجيل المذكور. ومع ذلك، وفقًا لتحقيق أوفكوم، أصيب الموظف الذي تسبب في الحادث بالذعر وغادر الاستوديو. بعد استعادة السيطرة على تدفق البث، اعتذر مقدم البرنامج من المستمعين. أوضح المقدم أنه تمت مشاركة معلومة عن طريق الخطأ على الهواء وأن ما حدث كان نتيجة خطأ فني. ومع ذلك، فإن استغراق تصحيح الإعلان الخاطئ حوالي 30 دقيقة كان عاملاً مهمًا في تقييم هيئة تنظيم البث.

"خطأ بث جسيم"

بعد تحقيقها في الحادث، قررت أوفكوم أن إذاعة كارولين انتهكت مبادئ البث الخاصة بها. وأبلغت الهيئة أنه تم انتهاك القواعد التي تنص على ضرورة تقديم الأخبار بدقة وحيادية وتصحيح الأخطاء الجسيمة التي تحدث أثناء البث في أقرب وقت ممكن.

اعتبرت أوفكوم أن الإعلان الخاطئ عن وفاة الملك تشارلز الثالث، خاصة في قضية مهمة تهم الجمهور عن كثب، هو خطأ بث جسيم. كما تم الاستشهاد بتشغيل النشيد الوطني وتلوه صمت طويل بعد الإعلان الخاطئ كعوامل زادت من تأثير الحادث.

إزالة التسجيل الصوتي من سطح المكتب

من جانبها، اتخذت إدارة إذاعة كارولين عدة إجراءات لمنع تكرار خطأ مماثل بعد الحادث. أعلنت الإدارة أنه تم تحذير الموظف المرتبط بالحادث وأن الموظف اعتذر عن الخطأ. كما أفيد أنه تمت إزالة الملفات الصوتية المتعلقة بإعلان وفاة الملك من سطح مكتب كمبيوتر الاستوديو. بينما ذكّرت إدارة الراديو الموظفين العاملين في فريق البث بالإجراءات ذات الصلة مرة أخرى، أعلنت أيضًا أنه تتم مراجعة التدابير لمنع الاستخدام العرضي للمحتوى المسجل مسبقًا أثناء البث المباشر.

استمر الصمت 16 دقيقة

بعد الإعلان الخاطئ عن وفاة الملك تشارلز الثالث، أدى تشغيل النشيد الوطني وتلوه صمت استمر حوالي 16 دقيقة إلى تعزيز الانطباع لدى المستمعين بأن الإعلان حقيقي. ومع ذلك، بعد أن اتضح أن الحادث كان بسبب خطأ فني، عاد البث إلى مساره الطبيعي مرة أخرى.

مع قرار أوفكوم، سُجل الحادث ليس فقط كعطل فني في محطة إذاعية، ولكن أيضًا كمثال ملفت للنظر فيما يتعلق بالعواقب التي قد تنجم عن بث أخبار حساسة تهم الجمهور دون التحقق منها أو إخضاعها لضوابط البث اللازمة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '