06.08.2026 13:10
في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي وأثار رعب المشاهدين، تم تصوير لحظات قيام أم غزال بدفع صغيرها نحو بحيرة مليئة بالتماسيح، لحظة بلحظة. وعلى الرغم من إصابته بجروح بالغة في ظهره من هجوم تمساح في الماء، تمكن الصغير من عبور إلى الضفة المقابلة، لتشعل تلك اللحظات جدلاً جديداً.
صورة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي وأصبحت فيروسية في وقت قصير، أرعبت المشاهدين. في اللقطات، تم تسجيل لحظات قيام أم غزال بدفع صغيرها بإصرار نحو بحيرة مليئة بالتماسيح، لحظة بلحظة.
كُلَّما حاوَلَ العَوْدَةَ دُفِعَ
في اللقطات الغريبة التي ظهرت، حاول صغير الغزال الذي دفعته أمه نحو الماء الذي توجد فيه التماسيح، مرارًا وتكرارًا العودة إلى الشاطئ الآمن وإلى أحضان أمه. لكن الأم الغزال استمرت، رغم الخطر الوشيك ووجود التماسيح، في دفع صغيرها مرارًا وتكرارًا نحو الماء.
رُغْمَ إصابَتِهِ بِجُرْحٍ بَالِغ...
في اللحظات المرعبة، تعرض الصغير لهجوم تمساح في الماء، وأصيب بجرح بالغ في ظهره. ورغم الضربة القوية والظروف القاسية التي عانى منها، لم يستسلم الصغير الصغير، وتمكن من عبور الضفة المقابلة.
وسائل التواصل الاجتماعي انقسمت إلى قسمين
الفيديو الذي أربك المشاهدين حصل على آلاف التعليقات في وقت قصير. معظم المستخدمين عبّروا عن دهشتهم وردة فعلهم بعبارة: "مشهد يجمّد الدم، كيف تفعل أم هذا بصغيرها؟" بينما لفت مراقبو الطبيعة وبعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الانتباه إلى القواعد القاسية للحياة البرية قائلين: "في منطق الطبيعة، لا يوجد فعل بلا سبب".