06.08.2026 10:21
بدأت أعمال حفر الخنادق التي يُخطط لوضع التماسيح فيها حول سجن كتسيعوت في صحراء النقب الإسرائيلي. وقد أثار المشروع المُعد للقسم شديد الحراسة الذي يضم الأسرى الفلسطينيين ردود فعل واسعة في العالم.
وفقاً لتقارير الصحافة الإسرائيلية، بدأت أعمال حفر خنادق بطول حوالي 170 متراً حول قسم السجن شديد الحراسة في سجن كتسيعوت.
ويظهر في الفيديو آليات الحفر وهي تقوم بالحفر حول السجن مع زيادة الإجراءات الأمنية. وقد أكدت وزارة الأمن الوطني الإسرائيلية بدء الاستعدادات.
بين غفير يقف خلف المشروع
المشروع طرحه وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير. ويدعو بن غفير إلى وضع تماسيح النيل في الخنادق بهدف تعزيز الردع في الأقسام التي يوجد بها معتقلون فلسطينيون أمنيون.
وفي هذا الإطار، عدّلت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية الوضع القانوني لتماسيح النيل، مما مهد الطريق أمام المؤسسات الأمنية لحيازة هذه الحيوانات بشروط معينة.
التماسيح لم تُجلب بعد
بينما أكد مسؤولون محليون استمرار أعمال الحفر، أشاروا إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الخنادق ستحتوي فعلاً على تماسيح. ويستمر المشروع في كونه موضع جدل بسبب اعتراضات المنظمات البيئية والقانونيين.