06.08.2026 08:40
مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحالة الغموض التي تسود مضيق هرمز والتي تهز أسواق الطاقة العالمية، حققت أكبر ثماني شركات نفط في العالم أرباحًا إجمالية بلغت 93 مليار دولار في الربع الثاني من العام. وبينما أعلنت الشركات التي تكسب نحو 700 ألف دولار في الدقيقة عن نتائج مالية قياسية، أعلنت إيران أن الفتح الكامل لمضيق هرمز يعتمد على موقف الولايات المتحدة.
التوتر بين إيران وأمريكا وحالة عدم اليقين في مضيق هرمز تهز أسواق الطاقة العالمية، بينما حققت أكبر شركات النفط في العالم أرباحًا تاريخية. وفقًا لتحليل صحيفة الغارديان، حققت ثماني شركات نفط عملاقة أرباحًا إجمالية قدرها 93 مليار دولار في الربع الثاني من العام، محققة أكثر من 700 ألف دولار في الدقيقة. ولا يزال عدم اليقين بشأن مستقبل مضيق هرمز يمارس ضغوطًا على أسعار النفط.
عمالقة النفط يعلنون أرباحًا قياسية
وفقًا لتحليل الغارديان، أعلنت أكبر ثماني شركات نفط مدرجة في العالم، بما في ذلك أرامكو السعودية وبي بي وشل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وإيني وإكوينور، عن صافي أرباح بلغ حوالي 93 مليار دولار في الفترة من أبريل إلى يونيو. هذا الرقم يعني أن الشركات حققت أرباحًا تتجاوز 700 ألف دولار في الدقيقة.
وأكد التحليل أن الارتفاع السريع في أسعار النفط بسبب التوتر بين إيران وأمريكا والصراعات في الشرق الأوسط انعكس مباشرة على الميزانيات العمومية للشركات.
أرامكو السعودية هي الأكثر ربحًا
حصلت أرامكو السعودية على أعلى ربح في الربع الثاني. وتجاوز صافي أرباح الشركة 33 مليار دولار، بينما أعلنت إكسون موبيل وشيفرون وشل وبي بي نتائج مالية تفوق التوقعات. تضاعف أرباح شل في الربع الثاني بأكثر من مرتين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
عدم اليقين في مضيق هرمز مستمر
أما أنظار أسواق النفط فتتجه نحو مضيق هرمز. أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أنه تم التوصل إلى المرحلة الأخيرة في المحادثات مع عمان، مشيرًا إلى أن المسار الذي تم التفاوض عليه سيكون طريقًا مؤقتًا سيستخدم لمدة تتراوح بين 2 إلى 4 أشهر. وقال غريب آبادي إن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل تعتمد على الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة.
يُعتبر مضيق هرمز أحد أهم نقاط العبور في تجارة النفط العالمية، وأي تطور فيه يؤثر مباشرة على أسعار الطاقة العالمية.
الانتقادات تتزايد
ذكر تحليل الغارديان أن إعلان شركات النفط عن أرباح تاريخية أثار انتقادات، بينما يكافح المستهلكون تكاليف الطاقة المتزايدة بسبب الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب وأزمة المناخ. وتكرر المنظمات البيئية دعواتها إلى فرض ضريبة على الأرباح غير العادية واستخدام هذه الإيرادات في مكافحة تغير المناخ. كما تشير التقارير إلى أن بعض الشركات قلصت استثماراتها في الطاقة المتجددة وعادت للتركيز على النفط والغاز الطبيعي.