06.08.2026 09:30
أدى ضعف التوقعات بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي) أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، وتراجع الدولار وعوائد السندات، إلى ارتفاع أسعار الذهب. واختبرت أونصة الذهب مستوى 4302 دولارًا بارتفاع نسبته 4.18%، بينما حقق جرام الذهب مكاسب أسبوعية بلغت 6% ليصل إلى 6541 ليرة. ويُشار إلى أنه بعد هذه القفزة، قد تدخل الأسعار في مرحلة تعافٍ جديدة نحو مستوى 5000 دولار.
التطورات في الأسواق العالمية وتغير التوقعات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (FED) أدت إلى أقوى ارتفاع في أسعار الذهب خلال الأشهر الستة الماضية. ومع تجاوز أونصة الذهب حاجز 4300 دولار، حقق الذهب بالغرام أيضًا مكاسب كبيرة على أساس أسبوعي ليتجاوز حدود 6500 ليرة.
التطورات العالمية أشعلت أسعار الذهب
في أساس هذا الارتفاع الحاد في أسعار الذهب، توجد الأخبار الإيجابية الواردة من الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية الكلية القادمة من الجبهة الأمريكية. أدى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية في الشرق الأوسط والتوقعات القوية بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز للتجارة، إلى تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات 80 دولارًا. وبينما خفف هذا التراجع في تكاليف الطاقة من مخاوف التضخم بشكل مباشر، تحولت الأنظار جميعها إلى قرار الفائدة المرتقب من الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
مع تراجع الضغوط التضخمية، تراجعت توقعات السوق بشأن قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع محتمل لأسعار الفائدة في سبتمبر بسرعة من أعلى من 80% إلى مستويات 55%. أدى هذا التغيير في التوقعات إلى فقدان الدولار الأمريكي قوته على المستوى العالمي. وفي الفترة نفسها، أدى الانخفاض الكبير في عائد السندات الأمريكية لأجل عامين إلى زيادة الطلب بسرعة على الذهب الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا.
أسعد الذهب المستثمر بعد فترة طويلة
في ضوء جميع هذه التطورات الاقتصادية الكلية، أغلق الذهب بالأونصة يوم أمس على مكاسب لافتة بلغت 4.18% عند 4247 دولارًا. وفي تعاملات اليوم الأول، حافظ الذهب بالأونصة على زخمه واختبر مستوى 4302 دولار، وهو الأعلى منذ شهر ونصف. وفي الأسواق المحلية، أسعد الذهب بالغرام المستثمرين. فالذهب بالغرام الذي أنهى الأسبوع الماضي عند 6172 ليرة، ارتفع بنسبة 6% ليصل إلى 6541 ليرة.
مستوى المقاومة عند 4390 دولارًا للأونصة
بعد هذا الارتفاع المفاجئ والقوي في السوق، حدد المحللون أيضًا المستويات الفنية لمكان تشكل التوازن السعري الجديد. ووفقًا للخبراء، سيتم تتبع مستوى 4200 دولار الآن كنقطة دعم قوية. وفي حال استمرار الحركات الصاعدة، يشار إلى أن أول مقاومة مهمة تقع عند مستوى 4390 دولارًا. أما المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، الذي يُعتبر حاسمًا في تحديد اتجاه الاتجاه طويل الأجل، فيقع عند مستوى 4490 دولارًا.