06.08.2026 11:00
في المجلس العسكري الأعلى، لم تلفت قرارات الترقية والتقاعد فقط الأنظار، بل أيضًا القصص المهنية لبعض القادة. أوزلم إييدیلی قارابينار، التي حصلت على رتبة لواء وحازت لقب أول جنرال أنثى في القوات الجوية التركية، تركت كلية الطب بجامعة إيجه لتحقيق حلمها في أن تصبح طيارة مقاتلة، وبهذا الاختيار سطرت اسمها في تاريخ القوات المسلحة التركية.
في اجتماع المجلس العسكري الأعلى الحرج الذي عُقد برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان واستمر نحو ساعتين، تم اتخاذ قرار تاريخي. في القمة التي تم خلالها تقييم ملفات الترقية والتقاعد في القوات المسلحة التركية، تمت ترقية العقيد أوزليم إييديللي كارابينار إلى رتبة لواء، لتحصل على لقب أول امرأة جنرال في القوات الجوية التركية.
تَرَكَتْ كُلْيَةَ الطِّبِّ وَاخْتَارَتِ السَّمَاءَ
خلف هذا الترقية التاريخية تكمن قصة نجاح ملهمة للغاية. الطيارة الحربية المخضرمة أوزليم إييديللي كارابينار، المولودة عام 1977، حققت إنجازًا كبيرًا بعد أن أكملت تعليمها الثانوي بنجاح، حيث التحقت بكلية الطب بجامعة إيجه. لكن رسالة دعوة خاصة أُرسلت إلى الطلاب المتفوقين، جعلتها تغير جميع خططها المهنية. كارابينار، التي استجابت لهذه الدعوة القادمة من أكاديمية القوات الجوية، قررت ترك المعطف الأبيض وارتداء الزي العسكري.
“أَدْرَكْتُ أَنَّ أَكْثَرَ شَيْءٍ أَرْغَبُ فِيهِ فِي الْعَالَمِ هُوَ الطَّيَرَانُ”
التدريبات التمهيدية على الطيران التي شاركت فيها بعد انضمامها إلى أكاديمية القوات الجوية، زادت من شغف كارابينار بالطيران. بعد هذه التدريبات، العسكرية المخضرمة التي قررت بشكل قاطع أن تصبح طيارة حربية، شاركت حبهَا للسَماء مع الرأي العام في بداية الطريق. في تصريح أدلت به لصحيفة “حرية” عام 1998، وصفت كارابينار شغفها بالطيران، معربةً عن أنها أدركت بعد برنامج الطيران التمهيدي في يالوفا أن أكثر شيء تريده في العالم هو الطيران.