06.08.2026 11:41
تصدرت محادثات واتساب المسربة لرئيس بلدية مينديريس في إزمير، إيلكاي تشيتشك، المنتمي لحزب الشعب الجمهوري، والذي تم اعتقاله في عملية استهدفت البلدية بتهم الرشوة والابتزاز، صدارة الأجندة في تركيا. وفي مواجهة الرسائل التي يُزعم أنها تتضمن خططًا للهروب إلى الخارج بأموال الرشوة ومحتويات غير لائقة للغاية، نفت زوجة الرئيس، ميليك تشيتشك، هذه الادعاءات ودافعت بأنها مؤامرة.
في إطار التحقيق الواسع النطاق في الرشوة والابتزاز الذي يُجرى في بلدية إزمير مندريس، تم احتجاز العديد من الأشخاص من بينهم رئيس البلدية إيلكاي تشيتشيك. وبينما تستمر أصداء العملية القانونية، تم تسريب محادثات واتساب يُزعم أن تشيتشيك، المتزوج وأب لطفلين، أجراها مع عشيقته.
في الرسائل المسربة إلى الصحافة، ظهر أن الثنائي تبادلا صورًا غير لائقة، كما ظهر أن تشيتشيك وجه ألفاظًا نابية ذات محتوى جنسي ومثلي إلى الموظفين والموظفات العاملين في البلدية.
إليكم تلك المراسلات الصادمة
في سجلات الرسائل التي تم الكشف عنها، ظهرت حوارات تُظهر أن الرئيس تشيتشيك خطط للهروب إلى الخارج مع عشيقته باستخدام أموال يُزعم أنها حصيلة شبكة الرشوة، واعترف بأنه يدير شؤون البلدية عبر وسطاء، وقد انتشرت في وسائل الإعلام على النحو التالي:
عشيقته: حبيبي أنا أغار عليك كثيرًا. أغار حتى من زوجتك. لا تهمل البلدية يا حبيبي.
إيلكاي تشيتشيك: عيناي لا ترى إلا أنتِ يا عزيزتي. من أين أتيتِ بحديث البلدية؟
عشيقته: إنه مستقبلنا يا حبيبي. لا تفضح نفسك وأنت تحاول ادخار المال. أنا خائفة جدًا يا ثوري.
إيلكاي تشيتشيك: لا تقلقي، سأدخر المزيد من المال. سأرسلك إلى الخارج. في الخارج سنكون أنا وأنت فقط. لا تقلقي، أنا أدير كل الأعمال من خلال مراد طاش دمير وروزغار. أنا أستغل هؤلاء الأغبياء.
دفاع الزوجة بـ"الذكاء الاصطناعي"
بعد أن حظيت هذه الادعاءات والرسائل المثيرة للاشمئزاز بتغطية واسعة في الصحافة، وقفت مليك تشيتشيك، زوجة إيلكاي تشيتشيك، أمام الكاميرات وأدلت بتصريحات. ودافعت مليك تشيتشيك عن أن ما حدث هو حملة افتراء وأن الرسائل لا تعكس الحقيقة، ووقفت إلى جانب زوجها قائلة:
"أريد أن تنتهي الأخبار الكاذبة والخاطئة التي يتم إعدادها بالذكاء الاصطناعي. ضعوا أيديكم على ضمائركم، لدي طفلان. أريد أن يتحقق العدل، وثقتي بزوجي لا حدود لها."