09.07.2026 19:20
ذكر أن إسرائيل قررت عدم تجديد الاتفاقية المبنية على اتفاقية وادي عربة لعام 1994، والتي تزود الأردن بـ 50 مليون متر مكعب سنويًا من المياه الرخيصة بسعر سنت واحد للمتر المكعب. وأشار إلى أن إدارة عمان، التي أسقطت الصواريخ المتجهة إلى إسرائيل في هجمات إيران داخل مجالها الجوي، قد تغضب من هذا القرار الإسرائيلي. وذكر أن الأردن يعمل على خطة بديلة لشراء المياه من إسرائيل لضمان أمنه المائي.
ذكرت التقارير أن إدارة تل أبيب لن تجدد اتفاقية المياه المبرمة مع الأردن.
“لا توقعات بتوقيع الاتفاقية”
ووفقاً لتقرير قناة كان التلفزيونية الإسرائيلية الرسمية، فإن الاتفاقية التي تتيح للأردن الحصول على المياه بأسعار مخفضة بناءً على اتفاقية وادي عربة الموقعة عام 1994، لن يتم تجديدها.
وقال مسؤول إسرائيلي لم يُكشف عن اسمه: "لا توجد حالياً أي توقعات بتوقيع الاتفاقية. قد يؤدي هذا الوضع إلى إثارة الغضب في الأردن."
ولم يصدر عن الجانب الأردني أي تصريح رسمي حتى الآن بشأن التقرير، الذي لم يذكر أسباب عدم تجديد إسرائيل للاتفاقية.
الأردن اعترض الصواريخ المتجهة إلى إسرائيل
خلال الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الانتحارية الواسعة النطاق التي شنتها إيران ضد إسرائيل، قام الأردن بتفعيل أنظمته الدفاعية الجوية وطائراته الحربية بدعوى حماية مجاله الجوي.
أعلنت إدارة عمّان، التي أسقطت الذخائر الإيرانية المتجهة نحو إسرائيل فوق أراضيها، أن هذه الخطوة كانت "لحماية سيادتنا وأمن مواطنينا، وليس لحماية إسرائيل".
ومع ذلك، أدى هذا التدخل العسكري إلى احتجاجات هائلة بين سكان الأردن ذوي الأصول الفلسطينية الكثيفة وفي العالم الإسلامي، بحجة أنه "أصبح درعاً لإسرائيل"، بينما هددت إيران الأردن علناً.
اتفاقية 50 مليون متر مكعب سنوياً بسنت واحد للمتر
في تقرير سابق لقناة المملكة التلفزيونية الأردنية الرسمية، ذكر أن إدارة عمّان أعدت خطة بديلة لاتفاقية شراء مياه إضافية من إسرائيل بهدف تأمين الأمن المائي.
كان الأردن وإسرائيل قد اتفقا في يوليو 2021، ضمن مذكرة تفاهم تستند إلى اتفاقية وادي عربة الموقعة عام 2010، على تبادل 50 مليون متر مكعب إضافية من المياه. وبموجب الاتفاق، تم التوصل إلى أن تزود إسرائيل الأردن بـ 50 مليون متر مكعب سنوياً من بحيرة طبريا عبر قناة الملك عبد الله بسنت واحد لكل متر مكعب.