مشاهد حرب أهلية في أيرلندا الشمالية: إحراق المنازل والمركبات!

مشاهد حرب أهلية في أيرلندا الشمالية: إحراق المنازل والمركبات!

10.06.2026 12:11

فقد السيطرة بعد هجوم على لاجئ سوداني في بلفاست. لا يمكن وقف الاحتجاجات في المدينة، وتحولت الشوارع إلى ساحة حرب.

بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، فقدت السيطرة تمامًا في احتجاجات معادية للمهاجرين اندلعت إثر قضية قضائية. 

ليلة الاثنين، بحجة هجوم بسكين من قبل طالب لجوء سوداني، نزل مئات المحتجين المقنعين الذين يرتدون الأسود إلى الشوارع، ولا يمكن إيقافهم رغم كل تدخلات قوات الأمن. موجة العنف التي لا يمكن السيطرة عليها في المدينة تحول مساكن المهاجرين المشتركة ووسائل النقل العام والسيارات المدنية والشركات المملوكة للأجانب إلى رماد، مع مشهد حرب أهلية يسود الشوارع.

 العنف لا يمكن إيقافهبدأت الفوضى في بلفاست مساء الثلاثاء وتصاعدت طوال الليل، ولم تظهر علامات على الهدوء حتى صباح الأربعاء. 

المجموعات المقنعة التي تتعامل معها قوات الأمن بخراطيم المياه والحواجز تتفرق في الأزقة وتواصل أعمال الحرق المتزامنة. 

يُذكر أنه في اللحظات التي تكون فيها الوحدات الأمنية غير كافية، يقيم المحتجون نقاط تفتيش غير قانونية في الأزقة ويصطادون المواطنين "الأجانب" في السيارات التي يوقفونها. أعلنت دائرة الإطفاء والإنقاذ في أيرلندا الشمالية أنها تعاملت مع 62 بلاغًا كبيرًا عن حرق متعمد في غضون ساعات قليلة فقط، لكنها تواجه صعوبة في مواكبة سرعة الحرائق. 

في العديد من الأحياء، تتأخر الاستجابة للمباني المشتعلة لأن سيارات الإطفاء تستهدف أيضًا بهجمات بالحجارة والزجاجات الحارقة. والفاتورة الأكثر إيلامًا لعدم القدرة على منع الأحداث تقع مرة أخرى على المدنيين الأبرياء. 

في طريق كروملين في شمال بلفاست، اجتاحت النيران الشارع بأكمله عندما أُضرمت النار في المساكن الاجتماعية (HMO) التي يُزعم أن المهاجرين يقيمون فيها بدعم حكومي. 

Latest News

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '