قنصلية إسرائيل في إسطنبول تنهار، وهناك حاجة إلى 6 ملايين دولار لواحدة جديدة

قنصلية إسرائيل في إسطنبول تنهار، وهناك حاجة إلى 6 ملايين دولار لواحدة جديدة

29.05.2026 20:20

تبين أن المبنى الذي يقع في بشيكتاش ويضم القنصلية العامة الإسرائيلية لم يجتاز اختبار الزلزال وسيتم هدمه. أدى قرار الهدم في إطار التحول الحضري إلى أزمة لوجستية في تل أبيب. في حين أن تكاليف الانتقال إلى مبنى جديد من حيث الأمن العالي والتدريع تبلغ حوالي 6 ملايين دولار، أُشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تملك ميزانية للانتقال في هذه الفترة التي تشهد تجميد العلاقات الدبلوماسية.

تبين أن المبنى الذي يضم القنصلية العامة لإسرائيل في إسطنبول لم يجتاز اختبار مقاومة الزلازل، وأنه من المقرر هدم المبنى. في البداية، قيل إن القنصلية أغلقت بسبب التوتر السياسي بين البلدين، ولكن تبين في الواقع أنها أُخليت بالكامل بسبب عوائق فنية وهيكلية. وترك قرار الهدم إدارة تل أبيب التي تعاني من ضائقة مالية، أمام أزمة دبلوماسية ولوجستية هائلة.

أول مرة في تركيا: هدم مبنى ضخم

في أكتوبر 2023، سحبت إسرائيل موظفيها الدبلوماسيين من تركيا بدعوى الأمن، ومنذ ذلك الحين، اتخذ قرار التحضر الحضري لمبنى القنصلية الذي ظل مغلقًا جزئيًا. ويُعد هدم المبنى الضخم الذي يضم عددًا كبيرًا من الشركات والمكاتب في طوابقه المتعددة حالة نادرة بالنسبة للمراكز التجارية بهذا الحجم في تركيا. بينما يُخطط لاستخدام الأرض لمشروع جديد في المستقبل، تواجه إسرائيل، التي تملك أجزاءً من المبنى الحالي، صعوبات تجارية كبيرة في إعادة فتح القنصلية في المبنى الجديد.

المعايير الصارمة لإسرائيل تضاعف التكاليف

تشير مصادر مطلعة إلى وجود معايير ومواصفات صارمة للغاية تُطبق في بناء البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية. ويُؤكد أنه من الصعب على شركة البناء التي ستشيد المبنى الجديد تلبية هذه المتطلبات الأمنية عالية التكلفة، وأن إسرائيل إذا أرادت المشاركة في المشروع الجديد، فستضطر إلى تحمل هذه الميزانية الإضافية بمفردها. وتشير المصادر إلى أنه حتى لو بقيت حقوق الملكية في المبنى الجديد محفوظة، فمن غير المرجح أن تفتح إسرائيل القنصلية مرة أخرى في هذا العنوان.

تكلفة النقل 6 ملايين دولار، والميزانية: "صفر"

الخيار الآخر المطروح وهو نقل القنصلية إلى مبنى آخر في إسطنبول، يواجه أيضًا طريقًا مسدودًا من الناحية المالية. بالنسبة لإسرائيل، التي تطبق بروتوكولات أمنية مشددة في بعثاتها الخارجية مثل التحصين العالي، والأسلاك الخاصة، وأنظمة الكاميرات المتطورة، تصل فاتورة الانتقال إلى مبنى جديد إلى حوالي 6 ملايين دولار.

في فترة تجمدت فيها العلاقات الدبلوماسية فعليًا، أصبحت مسألة القيام بهذا الإنفاق من عدمه موضع جدل كبير داخل إسرائيل. وتشير مصادر مقربة من الحكومة إلى أن إسرائيل لا تملك حاليًا ميزانية لمثل هذا الانتقال، وبالتالي فإن可能性 الانتقال إلى مبنى جديد تكاد تكون مستحيلة. وأُفيد بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس جميع الخيارات المتاحة أمامها، لكنها لم تتخذ بعد قرارًا نهائيًا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '