29.05.2026 21:21
يتفشى وباء الإيبولا مجددًا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في أفريقيا بسرعة. ومع إعلان الوباء في 15 مايو، ارتفع عدد الحالات إلى 1077 في وقت قصير، بينما توفي 246 شخصًا. وأشار مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا إلى ظهور حالات في أوغندا المجاورة، محذرًا من خطر مرتفع لـ 12 دولة أفريقية.
في إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، يتزايد عدد حالات تفشي مرض الإيبولا مجددًا.
1077 حالة و246 وفاة
قال جان كاسيا، المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في بيان له، إنه تم تسجيل 1077 حالة إصابة بمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان التفشي في 15 مايو، توفي منهم 246 شخصًا.
وأكد كاسيا أن التفشي لا يزال نشطًا، معربًا عن توقعه بارتفاع عدد الحالات. وأشار كاسيا إلى أن النقص في تتبع المخالطين وأنشطة المراقبة، بالإضافة إلى عدم كفاية القدرات المختبرية، يشكل تحديات كبيرة في مكافحة التفشي.
12 دولة أخرى تحت خطر كبير
وأفاد كاسيا بأنه تم تسجيل 8 حالات إيبولا في أوغندا المجاورة، وأبلغ أن جنوب السودان ورواندا وكينيا وزامبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وتنزانيا وإثيوبيا وأنغولا وجمهورية الكونغو وبوروندي والصومال معرضة أيضًا لخطر كبير للتأثر بالتفشي.
تم إعلان حالة الطوارئ
أُعلن تفشي المرض في البلاد في 15 مايو بعد الإبلاغ عن 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة في إقليم إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة دولية بسبب تفشي الإيبولا في 17 مايو.
وبحسب المسؤولين الصحيين، فإن التفشي الحالي ناتج عن فيروس "بونديبوجيو"، وهو متغير نادر من الإيبولا، ولا يوجد له علاج أو لقاح معتمد.
تسبب بوفاة آلاف الأشخاص في أفريقيا
فيروس الإيبولا، الذي يسبب نوعًا من الحمى النزفية، ظهر لأول مرة في عام 1976 في تفشيات متزامنة في نزارا بالسودان ويامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية. سُمي المرض بهذا الاسم نسبة إلى نهر الإيبولا لأن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأ في قرية قريبة من النهر. انتشر فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا في ديسمبر 2013. في التفشي الذي حدث في غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2017، أصيب 30 ألف شخص بالفيروس وتوفي أكثر من 11 ألف مريض.