21.05.2026 20:50
بعد القرار الصادم من محكمة العدل الإقليمية في أنقرة (المنطقة 36) بإلغاء مؤتمر حزب الشعب الجمهوري، تشتعل الساحة السياسية، وقد جاءت أولى الادعاءات الملموسة من الصحفي سنان بورخان. ففي منشور له على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي، شارك بورخان خارطة طريق من شأنها زعزعة كواليس حزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى أن إدارة أوزغور أوزيل ستقاوم القرار في البداية. وفي المقابل، ادعى بورخان أن اثنين من رؤساء بلديات المدن الكبرى و70 نائباً في البرلمان بدأوا التحرك للانضمام إلى صف كمال كيليتشدار أوغلو.
قرار "البطلان المطلق" الذي أصدرته محكمة العدل الإقليمية في المنطقة 36 بأنقرة بشأن المؤتمر العادي الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، سقط كقنبلة في الأجندة السياسية، بينما جاءت تصريحات مثيرة للجدل من الصحفي سنان برهان. نشر برهان عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي ثلاثة تطورات حرجة ستحدث في كواليس حزب الشعب الجمهوري بعد القرار، واحدة تلو الأخرى.
"هذه الليلة سيعلن 10 رؤساء بلديات دعمهم"
وفقًا لمعلومات الكواليس التي نشرها سنان برهان، بدأت جولات دعم كمال كليتشدار أوغلو بسرعة بعد قرار المحكمة. ادعى برهان أن رئيسي بلديتين كبرى و8 رؤساء بلديات محافظات سيجتمعون هذه الليلة ويعلنون دعمهم لكليتشدار أوغلو.
ادعاء كبير: 70 نائبًا إلى جانب كليتشدار أوغلو
أعطى برهان رقمًا مذهلاً حول انعكاس القرار على المجموعة البرلمانية للحزب، مشيرًا إلى أن 70 نائبًا سيقفون إلى جانب كمال كليتشدار أوغلو. يشير هذا الوضع إلى إمكانية تغيير كامل في موازين القوى داخل الحزب.
"أوزغور أوزيل لن يعترف بالقرار لكن..."
تطرق الصحفي سنان برهان أيضًا إلى العملية بين الإدارة الحالية وكمال كليتشدار أوغلو، مدعيًا أن الأزمة قد تتعمق لكن كليتشدار أوغلو سيلعب دورًا موحدًا. جاء في منشور برهان: "على الرغم من أن السيد أوزغور أوزيل وفريقه يقولون إنهم لن يعترفوا بهذا القرار، إلا أن كمال كليتشدار أوغلو سيحقق الوحدة".