21.05.2026 20:10
{"text":"تم إحضار نشطاء أسطول "سومود العالمي"، الذين احتجزتهم إسرائيل في عملية نفذتها في المياه الدولية، إلى إسطنبول. النشطاء من 44 دولة بينهم أتراك، الذين انطلقوا بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة وكانوا محتجزين لأيام، وصلوا إلى إسطنبول على متن طائرة أقلعت من مطار رامون."}
عاد نشطاء أسطول الحرية العالمي، الذي تحرك بحرًا بهدف لفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وإيصال المساعدات إليه، إلى تركيا. واستقبل في مطار إسطنبول بحماس وهتافات الوفد الذي تعرض للاعتداء من الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية وتم احتجازه، وكان بينهم مواطنون أتراك.
نضال لا يعرف العوائق في المياه الدولية
النشطاء الذين تجمعوا من جميع أنحاء العالم، من 44 دولة، وأبحروا بالقوارب لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، واجهوا تدخلًا غير قانوني من الجيش الإسرائيلي. النشطاء الذين تم توقيفهم واحتجازهم في المياه الدولية ومروا بعملية صعبة، لم يتنازلوا عن موقفهم الإنساني رغم كل الضغوط التي تعرضوا لها.
بمجرد نزولهم من الطائرة أطلقوا هتافات "فلسطين حرة"
الطائرة التي تقل النشطاء، ومن بينهم 78 مشاركًا تركيًا، أقلعت من مطار رامون وهبطت في مطار إسطنبول حوالي الساعة 17:30.
عند فتح أبواب الطائرة، نزل النشطاء على السلالم حاملين أوشحة ورموز فلسطين، وأطلقوا بصوت واحد هتافات "Free, Free Palestine" (فلسطين حرة). المجموعة التي لم تخفِ تصميمها وفرحتها رغم التعب، رفعت علامات النصر وصفقت أثناء نزولها من الطائرة في ساحة المطار، لتعلن للعالم مرة أخرى أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدًا.
سيخضعون لفحص صحي
بعد إتمام إجراءات جوازات السفر بسرعة في مطار إسطنبول، التقى النشطاء بعائلاتهم وداعميهم الذين كانوا في انتظارهم. وعلم أن النشطاء سيُحالون إلى مؤسسة الطب الشرعي لإجراء فحوصات صحية مفصلة بعد إنهاء إجراءاتهم في المطار، للكشف عن أي انتهاكات للحقوق أو اعتداءات جسدية محتملة تعرضوا لها أثناء فترة احتجازهم.