17.05.2026 08:20
اندلعت اشتباكات بين محتجين يطالبون باستقالة الحكومة وقوات الأمن في بوليفيا. أغلقت الطرق في الاحتجاجات في لاباز، العاصمة الإدارية للبلاد، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، ورد المحتجون بالحجارة وقنابل المولوتوف. تم اعتقال 57 شخصًا خلال الأحداث. أعلنت الحكومة أن 3 أشخاص لقوا حتفهم بسبب عدم تمكنهم من الوصول إلى المستشفيات نتيجة إغلاق الطرق. تعتبر الأزمة الاقتصادية ونقص الوقود السبب الرئيسي للاحتجاجات في البلاد.
نظم عمال المناجم والمعلمون والطلاب والعمال والمجموعات الأصلية المتجمعون حول لاباز العاصمة الإدارية لبوليفيا احتجاجًا بإغلاق الطرق. تصاعدت التوترات في الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين.
استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما رد المحتجون بالزجاجات الحارقة والحجارة.
عملية واسعة النطاق من الحكومة
أعلن المتحدث باسم الحكومة خوسيه لويس غالفيز أن قوة أمنية قوامها 3500 فرد من الجنود والشرطة بدأت عملية لإزالة الحواجز.
أوضح غالفيز أن الهدف الرئيسي للعملية هو ضمان توصيل الغذاء والإمدادات الطبية والأكسجين إلى المستشفيات. كما أعلنت الحكومة أن 3 أشخاص لقوا حتفهم بسبب عدم تمكنهم من الوصول إلى المستشفيات نتيجة إغلاق الطرق.
رسالة دعم من دول المنطقة
أعربت حكومات باراغواي والأرجنتين وتشيلي وبيرو والإكوادور وكوستاريكا وبنما وهندوراس في بيان مشترك عن قلقها إزاء التطورات في بوليفيا.
في البيان المشترك، تم دعم حكومة الرئيس البوليفي رودريغو باز، مع التأكيد على أن أعمال العنف التي تهدف إلى زعزعة النظام الديمقراطي غير مقبولة.
الأزمة الاقتصادية تشعل الاحتجاجات
ينظم عمال المناجم والنقابات والمنظمات الاجتماعية احتجاجات منذ فترة طويلة بسبب مشاكل إمدادات الوقود وارتفاع التضخم ونقص الدولار والأزمة الاقتصادية.