16.05.2026 08:50
في ديار بكر، تم تحديد العقوبة لمُراد إي الذي قتل شقيقه يولداش إي أثناء محاولته منع اعتداء جنسي على والدته. قضت المحكمة بأن الحادثة لا تعتبر جريمة قتل بل تجاوزًا لحدود الدفاع المشروع، وأصدرت حكمًا بالسجن لمدة سنتين وستة أشهر مع الإفراج عنه.
لفت القرار الصادر بشأن شقيق قتل أخاه المدمن على المخدرات في ديار بكر أثناء محاولته منع اعتداء جنسي على والدته الانتباه.
ووفقًا للخبر المنشور في صحيفة "نفس"؛ نظرت محكمة الجنايات الثقيلة في ديار بكر في القضية المتعلقة بالحادث الذي وقع في منطقة باغلار. وأوضح المتهم الموقوف مراد إ. في إفادته أن أخاه كان مدمنًا على المخدرات لفترة طويلة وأنه هاجم والدته يوم الحادث.
“كَانَ يَخْنُقُ رَقَبَةَ أُمِّي”
قال المتهم مراد إ. إن أخاه جاء إلى المنزل عاريًا وحاول إجبار والدته على الذهاب معه، وأضاف: "أطلقت النار على قدمه لمنعه لكنه لم يتوقف. عندما سمعت صرخات أمي دخلت الغرفة. كان يخنق رقبتها بيده. حاولت إنقاذها لكنني فشلت، فأطلقت النار على كتفه".
كما روى الجيران في إفاداتهم كشهود أنهم عندما ذهبوا إلى المنزل رأوا شعر الأم منكوشًا وتعرضت للاعتداء.
“الْمَيِّتُ وَالْقَاتِلُ كِلَاهُمَا وَلَدَايَ”
وقالت الأم فائقة إ. في إفادتها أمام المحكمة إن ابنها المتوفى كان مدمنًا على المواد المخدرة منذ حوالي 20 عامًا.
وأشارت الأم إلى أن ابنها جاء إلى المنزل عاريًا يوم الحادث، وقالت: "كان يغطي فمي بيده ويحاول خلع ملابسي باليد الأخرى. عضضت يده لإنقاذ نفسي. ابني الصغير أنقذني. لستُ مشتكية".
أقوال صادمة من الزوجة
وذكرت زوجة المتوفى إليف د. أن زوجها كان يمارس العنف ضدها وضد أطفالها ويحاول اغتصابها ويصبح عدوانيًا بعد تعاطي المخدرات. وأضافت المرأة أنها تلقت تهديدات بالقتل سابقًا، ولذلك رفعت دعوى طلاق.
المحكمة: تم تجاوز حدود الدفاع المشروع
أخذت المحكمة في الاعتبار التقارير التي حددت أن الشخص المتوفى كان تحت تأثير المخدرات أثناء الحادث. وتم التأكيد على أن المتهم طلب المساعدة أولاً ثم تحرك بهدف حماية والدته.
خلصت الهيئة إلى أن هدف مراد إ. لم يكن القتل بل إنقاذ والدته، وقررت تقييم الحادث في إطار تجاوز حدود الدفاع المشروع. وحكم على المتهم بالسجن لمدة عامين وستة أشهر مع الأمر بالإفراج عنه. كما وجدت محكمة الاستئناف الإقليمية الحكم متوافقًا مع القانون.