02.03.2026 07:21
بعد عمليات الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران والهجمات التي استهدفت ثلاثة سفن على الأقل في مضيق هرمز، ارتفع سعر برنت لفترة قصيرة بنسبة 10%، بينما زاد الذهب أيضًا بسبب الطلب على الملاذ الآمن. على الرغم من أن أوبك+ اتخذت قرارًا بزيادة الإنتاج، حذر الخبراء من أنه إذا استمرت النزاعات، فقد ترتفع الأسعار فوق 100 دولار وقد ترتفع أسعار البنزين أيضًا.
أثارت الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، والتي استهدفت على الأقل ثلاث سفن في مضيق هرمز، أسواق الطاقة العالمية. مع تزايد المخاطر الجيوسياسية، ارتفعت أسعار النفط بسرعة.
في صباح يوم الاثنين 2 مارس، ارتفع سعر برميل النفط برنت في الأسواق الآسيوية لفترة قصيرة بنسبة 10%. اعتبارًا من الساعة 05:00 بتوقيت تركيا، ارتفعت الأسعار بنسبة 4% لتصل إلى 76.16 دولار.
أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما قتلا شخصيات بارزة، بما في ذلك الزعيم الديني آية الله علي خامنئي، في الهجمات على إيران، بينما ردت إيران بهجمات انتقامية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح لوسائل الإعلام البريطانية في 1 مارس إن النزاعات قد تستمر حوالي أربعة أسابيع.
هجوم على السفن في هرمز
كان لاستهداف ثلاث سفن على الأقل بالقرب من مضيق هرمز تأثير على ارتفاع أسعار النفط. أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينتين تعرضتا للهجوم، بينما حدث انفجار غير معروف "قريب جدًا" من سفينة ثالثة.
كانت إيران قد حذرت سابقًا من عدم مرور السفن عبر مضيق هرمز، حيث يتم نقل حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي في العالم. مع زيادة مستوى المخاطر في المنطقة، ارتفعت تكاليف التأمين على مرور السفن بسرعة، وأفادت التقارير أن حركة المرور البحرية توقفت تقريبًا.
ارتفاع في الذهب أيضًا
أدت توقعات استمرار النزاعات العسكرية إلى توجيه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. ارتفع سعر أونصة الذهب بنسبة 1.4% ليصل إلى 5,350 دولار.
قال رئيس أبحاث الطاقة في MST، ساول كافونيك، في تصريح لبي بي سي: "السوق لا تشعر بالذعر". وأضاف كافونيك: "حتى الآن، هناك وضوح أكبر بشأن عدم كون البنية التحتية لنقل النفط والإنتاج هدفًا رئيسيًا لأي طرف".
كما أشار كافونيك إلى أن "السوق ستراقب علامات استئناف المرور عبر مضيق هرمز؛ مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط مرة أخرى".
قرار زيادة الإنتاج من أوبك+
في 1 مارس، اتفقت مجموعة الدول المنتجة للنفط أوبك+، بما في ذلك السعودية وروسيا، على زيادة الإنتاج اليومي بمقدار 206,000 برميل بهدف تخفيف الزيادات في الأسعار. ومع ذلك، يشير بعض الخبراء إلى أن هذه الزيادة قد توازن الارتفاع في السوق بشكل محدود.
وحذر بعض المحللين من أنه إذا استمرت النزاعات لفترة طويلة، فقد تتجاوز أسعار النفط 100 دولار.
أسعار البنزين قد ترتفع
قال إدموند كينغ، رئيس جمعية السيارات البريطانية، إن ارتفاع أسعار النفط قد ينعكس على أسعار البنزين. وأوضح كينغ أن حجم الزيادة سيعتمد على مدة النزاعات.
تشير المخاطر الأمنية في مضيق هرمز واستمرار التوترات العسكرية إلى أن عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية قد يستمر في الأيام المقبلة.