02.03.2026 07:00
أفيد أن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني قام بخطوة مفاجئة خلال الحرب من خلال محاولة دبلوماسية لإعادة بدء المحادثات مع الولايات المتحدة بوساطة عمان، وسعى لإحياء الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف.
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، سرّع من المبادرات الدبلوماسية الجديدة مع واشنطن عبر عمان التي تلعب دور الوسيط. يُنظر إلى هذه المبادرة على أنها تهدف إلى تعزيز الأساس للمفاوضات غير المباشرة التي أُعيد إطلاقها بين إيران والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة.
خلال زيارة لاريجاني إلى مسقط، اجتمع مع سلطان عمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية بدر البوسعيدي، حيث تم تناول سبل استكمال الاتصالات المفقودة بين طهران وواشنطن.
عمان تلعب دورًا حاسمًا
تعتبر مكانة عمان كوسيط ذات أهمية حاسمة في الحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة في فترة انقطعت فيها الاتصالات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة منذ ما يقرب من عام. تُعرف عمان كواحدة من الجهات الإقليمية النادرة التي تحافظ على اتصالات مستقرة مع كل من إيران والولايات المتحدة.
الأنظار على الاجتماع المحتمل في فيينا
رافق هذه الجهود الدبلوماسية عدة جولات من المفاوضات النووية غير المباشرة التي أُجريت سابقًا في مسقط وجنيف. على الرغم من أن الأطراف أحرزت تقدمًا في القضايا الأساسية خلال هذه المفاوضات، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي، ومن المخطط أن تستمر المفاوضات على المستوى الفني في فيينا.