02.03.2026 09:40
بينما تستمر العمليات الحربية للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تأتي صور لافتة من لبنان، الذي أصبح هدفًا لتل أبيب بعد هجمات حزب الله الصاروخية. في البلاد التي فقد فيها 31 شخصًا حياتهم، يحاول المواطنون الهروب بسياراتهم. في صورة تم تداولها على الإنترنت، يُرى الناس يشكلون طوابير طويلة بسياراتهم خوفًا من استمرار الهجمات.
أضيفت جبهة جديدة إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في الشرق الأوسط. بعد أن ردت إسرائيل على هجمات حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيرة على تل أبيب بشن غارات جوية مكثفة، تم الإبلاغ عن مقتل 31 شخصًا في لبنان. تسببت الهجمات في حالة من الذعر الكبير وهروب جماعي بين المدنيين.
يوجد ذعر كبير في الشوارع
تظهر الصور الواردة أن الهجمات كانت فعالة بشكل خاص في الضواحي الجنوبية لبيروت، داهية، والمناطق الجنوبية من البلاد، حيث توجه الناس إلى طرق الهروب شمالًا بعد الانفجارات الكبيرة. تم تسجيل أن الطرق شهدت ازدحامًا مروريًا بسبب الخوف من الهجمات، وتكونت طوابير من السيارات أمام محطات الوقود، وحاولت العديد من العائلات الهجرة مع ممتلكاتهم.
أوضح المسؤولون أن القصف الإسرائيلي أدى إلى دمار كبير في المناطق السكنية وتسبب في خسائر بشرية خطيرة في المناطق المدنية. وتفيد مصادر الصحة أن من بين القتلى في الهجمات هناك نساء وأطفال.
بينما كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية في المناطق التي تتركز فيها مواقع حزب الله، تحذر السلطات اللبنانية من إجلاء المدنيين إلى مناطق آمنة. خاصة في المناطق التي تتركز فيها الحرب، تحدث انقطاعات في الكهرباء والمياه والبنية التحتية للاتصالات، مما يزيد من ذعر الناس.
آثار الحرب المتزايدة
تظهر هذه الموجة الجديدة من الهجمات مدى اتساع خط الصراع الذي يمتد من مضيق هرمز إلى الخليج، ومن لبنان إلى إسرائيل. على الرغم من أن صراع إسرائيل وحزب الله هو جزء من خط التوتر المستمر منذ سنوات، إلا أن هذه الهجمات الأخيرة أدت إلى وفاة عدد كبير من المدنيين في جميع أنحاء البلاد وخلقت نزوحًا جماعيًا.