27.02.2026 09:51
أظهرت كلمات طفل فقد 17 شخصًا من عائلته في غارة جوية في باكستان "لقد وجد قلبي السلام الآن" بعد الانتقام، التأثير الثقيل والصادم للحرب بين باكستان وأفغانستان التي بدأت اليوم على المدنيين.
تتزايد الأعباء في الحرب التي بدأت اليوم بين باكستان وأفغانستان وتحولت بسرعة إلى صراع واسع النطاق. بينما تستمر العمليات الجوية والبرية المتبادلة على طول الحدود، وجد المدنيون أنفسهم في وسط النزاعات. وقد تم الإبلاغ عن وفاة عدد كبير من المدنيين في الغارات الجوية الأخيرة.
"لقد وجدت راحة في قلبي الآن"
تم الإعلان عن وفاة 17 شخصًا من عائلة واحدة في إحدى الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها باكستان. كلمات طفل فقد أقاربه في الهجوم أظهرت البعد الإنساني للحرب. الطفل الذي فقد 17 شخصًا من عائلته، بعد الهجوم الانتقامي على باكستان، قال: "لقد وجدت راحة في قلبي الآن."
الحرب لا تجرح فقط في الجبهة
كلمات الطفل أظهرت أن الحرب لا تجرح فقط في الجبهة، بل تترك جروحًا عميقة في أكثر الفئات ضعفًا في المجتمع. يشير الخبراء إلى أن استمرار النزاعات بهذه الطريقة قد يؤدي إلى خلق جيل جديد من الصدمات في المنطقة.
في الحرب التي تم الإعلان عن بدايتها رسميًا اليوم، أعلن الطرفان عن تكبدهما خسائر فادحة متبادلة، بينما تستمر القصف والنزاعات على طول الحدود. هناك قلق متزايد بشأن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين.