06.05.2026 08:00
على السواحل الشمالية الغربية لمصر، تسبب جسم غامض انجرف من البحر إلى الشاطئ في حالة من الذعر. بعد العثور على خزان عملاق مغلق، تم فرض طوق أمني على المنطقة، وبدأت فرق الخبراء في التحقق مما إذا كان الجسم يحتوي على غاز قابل للاشتعال أو مواد كيميائية أو خطرة. وقد بدأت الجهود لرفع الجسم الغامض، الذي يُعتقد أنه انجرف من سفينة غارقة قبالة سواحل ليبيا، بطريقة خاضعة للرقابة.
أثار خزان بحري ضخم محكم الإغلاق جرفته الأمواج إلى الشواطئ الشمالية الغربية لمصر حالة من الذعر في المنطقة. بالقرب من مرسى مطروح، سحبت الأمواج الخزان الأسطواني الكبير إلى الشاطئ، مما دفع قوات الأمن إلى فرض طوق أمني حول المنطقة.
الذعر يسيطر على السكان
أفاد شهود عيان أن الخزان الضخم المعزز بهيكل معدني جرفته الأمواج القوية إلى الشاطئ، وسرعان ما انتشر الذعر في المنطقة. المواطنون الذين اقتربوا من الجسم بدافع الفضول تم إبعادهم عن المنطقة بتدخل من فرق الأمن.
محتوى الخزان غير معروف
بينما بدأت فرق الخبراء فحص الخزان، تركز التحقيقات حول احتمالية أن يكون الجسم يحمل غازًا قابلًا للاشتعال أو مواد كيميائية سامة أو مواد مضغوطة. وأشار المسؤولون إلى أن الخزان مغلق تمامًا وفي حالة جيدة، مما يزيد من القلق بشأن محتواه الداخلي.
الأنظار تتجه نحو ليبيا
وفقًا لمزاعم المصادر المحلية، يُعتقد أن الخزان قد يكون حمولة سفينة غرقت قبالة سواحل ليبيا في الأسابيع الأخيرة. وقد قيل إن تيارات البحر الأبيض المتوسط قد تكون جرفت الخزان إلى السواحل المصرية. لكن المسؤولين لم يؤكدوا بعد هذه المزاعم.
تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة
تواصل السلطات المصرية الاستعدادات لعملية رفع الخزان بطريقة محكومة ونقله إلى منطقة آمنة. وأصدر المسؤولون تحذيرات متتالية للمواطنين بالبقاء بعيدًا عن المنطقة.