05.05.2026 17:02
أعلن محمد علي آيدنلار أنه لن يترشح لرئاسة نادي فنربخشة. وقال آيدنلار في بيانه: 'لن أترشح في الجمعية العمومية العادية الانتخابية التي ستعقد، وذلك حتى لا أسمح بتعتيم مستقبل فنربخشة بمناقشات تنشأ حول شخصي'.
أعلن المدير السابق لفنربخشة محمد علي أيدينلار أنه لن يترشح لمنصب الرئيس في الجمعية العمومية الانتخابية الاستثنائية للنادي.
"لن أترشح"
قال أيدينلار في بيان مكتوب لمراسل الأناضول: "لن أترشح في الجمعية العمومية الانتخابية الاستثنائية القادمة، وذلك لمنع حجب مستقبل فنربخشة بالجدل الدائر حول شخصي".
وأشار أيدينلار إلى أنه يتابع بأسف الجدل حول انتمائه لفنربخشة في الأيام الأخيرة بطرق مختلفة، وأضاف:
"دخلت هذا الطريق لوضع يدي تحت الحجر، للمساهمة في مستقبل فنربخشة في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها نادينا، وتحقيق فهم إداري يليق بهذه الجماهير. اليوم أرى أن ما حدث منذ اللحظة الأولى التي ذُكر فيها اسمي كمرشح للرئاسة، وما قيل والجدل الذي نشأ، لا يتوافق مع المبادئ والقيم التي دافعت عنها طوال حياتي. حلم أن تكون فنربخشة علامة تجارية عالمية ليس هدفاً خاصاً باليوم؛ بل هو مثال ثابت آمنت به لسنوات وحاولت دعمه في كل فترة. ارتباطي بناديي لا يتعلق بلقب أو منصب أو صفة".
وأوضح أيدينلار أنه يعتبر التزامه بفنربخشة مسؤولية يحملها في كل لحظة من حياته، وتابع قائلاً:
"لكنني أرى في هذه المرحلة أنه قد نشأت بيئة حيث الادعاءات حول اسمي أصبحت بعيدة عن المساهمة في روح الوحدة في فنربخشة. من الواضح مدى صعوبة بناء مستقبل مشترك في أرضية يرى فيها الجميع أنفسهم أكثر انتماءً لفنربخشة من الآخرين، ويصف الجميع طريقاً بناءً على صحتهم الخاصة. ما فعلته حتى الآن من أجل نادينا وكل مسؤولية تحملتها تتفق مع ضميري وحبي لفنربخشة. يمكنني تقديم حساب عن ذلك في كل أرضية وللجميع".
وأشار أيدينلار إلى أن الأهداف الشخصية تأتي في المرتبة الثانية أمام كل أجندة تفرق الجماهير، ونقل:
"لذلك لن أترشح في الجمعية العمومية الانتخابية الاستثنائية القادمة، وذلك لمنع حجب مستقبل فنربخشة بالجدل الدائر حول شخصي. أشكر من أعماق قلبي جميع أعضاء الجمعية العمومية وكل فرد في جماهيرنا على الاهتمام والدعم الذي أُبدي خلال هذه العملية. لم يكن ارتباطي بفنربخشة مرتبطاً أبداً بالأشخاص أو الظروف حتى اليوم. ولن يكون كذلك بعد الآن. أنا، كفرد من جماهير فنربخشة الذي يفخر بماضيه، ويشعر بالمسؤولية تجاه حاضره، ويؤمن بمستقبله، سأستمر في فعل ما بوسعي وقتما ومهما لزم الأمر، وسأظل دائماً إلى جانب ناديي. لأن فنربخشة هي نادي القيم وليس الأشخاص".