فيروس مميت يظهر على متن السفينة! الركاب سيبقون في الحجر الصحي لمدة 8 أسابيع

فيروس مميت يظهر على متن السفينة! الركاب سيبقون في الحجر الصحي لمدة 8 أسابيع

06.05.2026 09:33

أثار تفشي فيروس هانتا القاتل على متن السفينة السياحية إم في هونديوس العالقة قبالة سواحل الرأس الأخضر حالة من الذعر. أسفر التفشي عن وفاة 3 ركاب، وإصابة 7 آخرين على الأقل. يركز الخبراء على احتمال وجود فيروس الأنديز النادر الذي ينتقل بين البشر، بينما أفيد أن نحو 150 راكبًا قد يخضعون للحجر الصحي لمدة تصل إلى 8 أسابيع. عدم العثور على أي أثر للقوارض على متن السفينة يعزز احتمال انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان.

أثار تفشي فيروس هانتا القاتل على متن سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، التي تقطعت بها السبل قبالة سواحل الرأس الأخضر، اهتمام العالم. وأعلن مقتل 3 ركاب حتى الآن، وإصابة 7 آخرين على الأقل بالعدوى. وحذر الخبراء من أن الركاب على متن السفينة قد يخضعون للحجر الصحي لمدة تصل إلى 8 أسابيع.

ذعر على متن السفينة

قال الدكتور سامبسون ديفيس، خبير طب الطوارئ الأمريكي، إن الركاب على الأرجح معزولون في كبائنهم، وأضاف: 'قد تمتد عملية الحجر الصحي إلى ثمانية أسابيع. يمكن للفيروس أن يبدأ بسرعة، لكن ظهور تأثيره قد يستغرق أسابيع'.

اشتباه بفيروس الأنديز القاتل

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي قد يكون ناتجًا عن فيروس الأنديز النادر الذي ينتقل بين البشر. وأفادت أن الفيروس، الذي تصل نسبة الوفيات فيه إلى 40٪، يختلف عن أنواع فيروس هانتا العادية بقدرته على الانتقال من إنسان إلى آخر. وكان أبرز ما لفت انتباه الخبراء هو عدم العثور على أي أثر للقوارض على متن السفينة، مما عزز احتمالية انتشار الفيروس بين البشر.

فرق طبية تصعد إلى السفينة

أنزلت فرق طبية على السفينة الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر. وأعلن مسؤولو منظمة الصحة العالمية أن اثنين من أفراد الطاقم المصابين بالعدوى يتلقيان العلاج، وأن الركاب الآخرين الذين تظهر عليهم الأعراض يخضعون للفحص.

'قد يملأ الرئتين بالسوائل'

قال الدكتور تود إيليرين، مدير الأمراض المعدية في ساوث شور هيلث، إن الفيروس قد يظهر في البداية بأعراض تشبه الإنفلونزا، لكنه قد يتحول إلى حالة مميتة في وقت قصير. وأضاف إيليرين: 'يمكن للفيروس أن يؤثر بسرعة على القلب والرئتين. قد تمتلئ الرئتان بالسوائل ويتطور التهاب رئوي مميت'.

التخطيط لإخراج الركاب إلى البر

أشار الخبراء إلى أن أفضل خيار هو إجلاء حوالي 150 راكبًا من السفينة ونقلهم إلى مركز حجر صحي على اليابسة. لكن هذا يتطلب أولاً من دولة ما منح السفينة تصريحًا بالرسو. بعد أن رفضت إدارة الرأس الأخضر السماح للسفينة بالرسو في مينائها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم منح الإذن لإم في هونديوس برسوها في جزر الكناري التابعة لإسبانيا. لكن المسؤولين الإسبان لم يؤكدوا ذلك رسميًا بعد.

'لن يكون جائحة جديدًا'

أكد الخبراء أنه على الرغم من الطابع المخيف للتفشي، فإن خطر تحوله إلى جائحة جديد منخفض. وأشاروا إلى أن انتشار فيروس الأنديز يتطلب اتصالًا وثيقًا طويل الأمد. وقال الدكتور إيليرين: 'هذا بالتأكيد لن يكون جائحة جديدًا. لا داعي للذعر بين عامة الناس'.

القلق من انهيار نفسي على متن السفينة

أشار الخبراء أيضًا إلى أن الركاب المحتجزين على متن السفينة لأسابيع يعانون من ضغط نفسي شديد. وقال الدكتور ديفيس: 'يعاني الناس من إجهاد وصدمة كبيرين. إخراجهم إلى البر مهم جدًا من الناحيتين الجسدية والنفسية'. من جانبها، قالت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز، مشغلة السفينة، إن حالة الركاب 'هادئة بشكل عام'. وأفادت أن الركاب يمكنهم تناول وجباتهم في كبائنهم واستخدام الطوابق الخارجية بشكل محدود.

تحذير من 'التكرار'

قال الخبراء إن ما حدث هو تحذير خطير لقطاع الرحلات البحرية. وأضاف الدكتور ديفيس: 'إذا حدث مرة، فقد يتكرر'، بينما أعرب الكاتب المتخصص في الرحلات البحرية ديفيد يسكل عن اعتقاده بأن معايير النظافة في السفن الحديثة عالية، وأنه لا يتوقع أن يكون للحادث تأثير دائم على الحجوزات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '