14.04.2026 18:47
بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، انعقدت محادثات بين لبنان وإسرائيل في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث أطلقت إسرائيل أكبر هجوم لها على لبنان في الفترة الأخيرة وتواصل هجماتها حتى اليوم.
بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مباشرة، نفذت إسرائيل أكبر هجوم جوي على لبنان في الفترة الأخيرة، واستمرت الهجمات اليوم أيضًا. بينما تستمر حدة الهجمات والخسائر البشرية، اجتمع ممثلو البلدين في واشنطن تحت وساطة وزارة الخارجية الأمريكية وبدأوا محادثات مباشرة.
إسرائيل ولبنان على طاولة المفاوضات
تشكل أمن الحدود ونزع سلاح الجماعات المسلحة في المنطقة جدول الأعمال الأساسي للمحادثات. فيما تطالب الجانب اللبناني أولاً وقبل كل شيء بوقف الهجمات وإعلان وقف إطلاق نار عاجل؛ تبعث إسرائيل برسالة مفادها أن العمليات ستستمر حتى يتم توفير الشروط الأمنية. تُرى هذه العملية الدبلوماسية التي بدأت تحت وطأة الاشتباكات العنيفة على الأرض كنقطة تحول حاسمة لمستقبل التوتر في المنطقة.
من ناحية أخرى، شنت إسرائيل هجمات جوية على لبنان قبل المفاوضات الحاسمة. أدت الهجمات المتتالية إلى ارتفاع التوتر في المنطقة مرة أخرى.
استهداف نقاط متعددة
أعلنت وسائل الإعلام اللبنانية أن إسرائيل استهدفت أكثر من عشر نقاط في جميع أنحاء البلاد. كانت البلدات في الجنوب على وجه الخصوص محور الهجمات.
تزايد الخسائر البشرية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 10 أشخاص بينهم عامل صحي وعضو في الدفاع المدني قتلوا في الهجمات، وأصيب 6 آخرون.
فرق الطوارئ تحت الاستهداف
ورد في بيان صادر عن الجانب اللبناني أن إسرائيل تستهدف العاملين في مجال الطوارئ بشكل "منهجي". ورد أنه وقعت ثلاث هجمات منفصلة في منطقة النبطية. وذكر أن من بين القتلى عاملين صحيين من اللجنة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله.
التصعيد في التوتر
من الملاحظ أن الهجمات وقعت قبل المحادثات الإسرائيلية اللبنانية المتوقعة اليوم، وزادت التطورات المخاوف بشأن مسار عملية التفاوض.