15.04.2026 02:17
أعلن رئيس البرلمان الجديد في سلوفينيا، زوران ستيفانوفيتش، أنهم سيدعمون إجراء استفتاء حول انسحاب البلاد من حلف الناتو. وأوضح ستيفانوفيتش أنهم يعارضون التدخلات العسكرية الدولية، ودعا إلى أن تتخذ القرارات المتعلقة بالاتحاد الأوروبي من قبل الحكومات المحلية.
أعلَنت زوران ستيفانوفيتش، رئيس البرلمان الجديد في سلوفينيا، أنَّه سيؤيّد استفتاءً محتملاً حول انسحاب بلاده من حلف الناتو.
"وعدنا الشعب بإجراء استفتاء حول الانسحاب من الناتو"
أدلى ستيفانوفيتش، رئيس حزب يمين الوسط Resni.ca الذي تم انتخابه رئيساً للبرلمان بعد الانتخابات العامة التي جرت في 22 مارس في سلوفينيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، بتصريحات للصحافة الوطنية.
وأوضح ستيفانوفيتش أنَّ حزبه يعارض تدخل "الآخرين" في الصراعات العسكرية والدبلوماسية، قائلاً: "لن تستفيد سلوفينيا من هذا أبداً. لقد وعدنا الشعب بإجراء استفتاء حول الانسحاب من الناتو. نحن كحزب ندعم هذا."
وفي حين تستمر محادثات تشكيل الحكومة من قبل روبرت جولوب، زعيم حركة الحرية التي خرجت منتصرة من الانتخابات العامة في سلوفينيا، قال ستيفانوفيتش إنَّ حزبه سيدعم مرشحاً لرئاسة الوزراء يتوافق مع آرائهم.
وعند تذكيره بتصريحه السابق بأنَّه "لن يتعاون أبداً" مع يانيز يانسا، زعيم الحزب الديمقراطي السلوفيني (SDS) الذي جاء في المركز الثاني في الانتخابات والمُتَّهم بالتعاون مع شركة استخبارات إسرائيلية، قال ستيفانوفيتش: "فقد هذا التصريح معناه في اللحظة التي تم انتخابنا فيها للبرلمان."
"يجب أن تكون سلطة اتخاذ القرار بأيدينا"
وفيما يتعلق بمسألة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، أكَّد ستيفانوفيتش أنَّ بلاده تستفيد من الاتحاد الأوروبي، لكنَّه جادل بأنَّ سلطة اتخاذ القرار يجب أن تكون في عاصمتهم وليس في بروكسل.
وأشار ستينانوفيتش أيضاً إلى أنَّه يخطط لزيارة روسيا قريباً، موضحاً أنَّه ليس موالياً لروسيا، وأنَّه من المهم أن تقيم سلوفينيا علاقات جيدة مع جميع الدول.
في الانتخابات العامة التي جرت في سلوفينيا في 22 مارس، فازت حركة الحرية بقيادة جولوب بنسبة 28.62%، بينما حصل الحزب الديمقراطي السلوفيني بقيادة رئيس الوزراء السابق يانسا على 27.95% من الأصوات.