قضية بعد 19 عاماً: الأم أمام القاضي لأول مرة بشأن الرضيع الذي عُثر عليه في حاوية النفايات

قضية بعد 19 عاماً: الأم أمام القاضي لأول مرة بشأن الرضيع الذي عُثر عليه في حاوية النفايات

15.04.2026 01:23

بعد مرور 19 عاماً، فُتحت قضية الطفل الذي عُثر عليه ميتاً في حاوية قمامة في مدينة قوجه إيلي عام 2007. وظهرت المتهمة التي تبيّن أنها الأم للمرة الأولى أمام القاضي، حيث قدمت دفاعات صادمة حول لحظة الولادة. وفي ضوء تقارير الطب الشرعي وشهادات الشهود وادعاءات الأطراف، قررت المحكمة الاستمرار في الإجراءات للتقييمات الحاسمة في الملف مع قرار باستمرار احتجاز المتهمة.

في قضية الطفل الذي عُثر عليه ميتًا في حاوية قمامة في قوجه إيلي عام 2007 مع التفاف الحبل السري حول عنقه، ظهرت الأم إمين ن.أ. للمرة الأولى أمام القاضي بعد مرور 19 عامًا على القبض عليها في إطار التحقيق الجاري. بينما دافعت المتهمة بأنها لا تتذكر أحداث لحظة ولادة الطفل وأنها أصيبت بالذعر، قررت المحكمة استمرار حبسها.

تم تحديد هويتها بعد 19 عامًا 

بدأت الحادثة التي بقيت مجهولة الفاعل لفترة طويلة باكتشاف طفل ميت في حاوية قمامة في حي يحيى قابطان في إزميت في 27 مايو 2007. وبفضل الأعمال التي أُجريت بعد سنوات وأدلة بصمات الأصابع التي تم الحصول عليها من مكان الحادث، تبيّن أن والدة الطفل هي إمين ن.أ. تم القبض على المشتبه بها في عملية نفذت في منطقة صبانجا في سكاريا وتم حبسها.

"لم أكن أعرف أني حامل"

في الدعوى التي نظرت أمام المحكمة الجنائية الثقيلة الرابعة في قوجه إيلي، دافعت إمين ن.أ. بأنها كانت تعاني من مشاكل نفسية في فترة الحادثة ولم تكن على علم بحملها. قالت: "لم يكن هناك أي تغيير في جسدي، وكانت دورتي الشهرية مستمرة. لم أدرك أني حامل".

"لم أسمع بكاء الطفل"

روت المتهمة ما عاشته في يوم الحادثة، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى المرحاض بعد ألم شديد في البطن، وقالت: "جاء الدم فجأة، ثم سقط جسم صلب. عندما رأيت رأس الطفل، أغمي علي. عندما أفقت، كان في حضني وكان متصلبًا. لم أسمع بكاءه. ضربت على ظهره لغرض الإسعافات الأولية".

اتهامات خطيرة من النيابة والوصي 

في الجلسة، أشار المحامي الوصي إلى وجود تقرير الطب الشرعي يفيد بأن الطفل وُلِد حيًا، ودافع بأن التفاف الحبل السري ثلاث مرات حول العنق هو احتمال ضئيل وأن ذلك قد يكون تدخلًا واعيًا. وطالب باستمرار حبس المتهمة ومعاقبتها بالحد الأقصى للعقوبة.

الدفاع: لم تقتله، فقط تركته في القمامة 

بينما دافع محامي المتهمة بأن موكلته لم تقتل الطفل، وادعى أنها أغمي عليها أثناء الولادة وأن الحادث لم يحدث بوعي. قال المحامي: "كل ما فعله موكلي هو ترك الطفل في القمامة، لم تقتله".

قال الشهود إنهم لم يلاحظوا الحمل 

أعرب الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة في الجلسة أنهم لم يلاحظوا أي دلالة على أن المتهمة حامل. قالت جارتها وخالتها إنها لم تتغير جسديًا ولم يلاحظا حملها.

استمر الحبس 

قررت هيئة المحكمة فحص السجلات النفسية والصحية السابقة للمتهمة، بينما قررت إحالتها إلى مؤسسة الطب الشرعي في إسطنبول لتقييم صحتها العقلية. حُكم باستمرار حبس المتهمة وأُجلت الجلسة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '