14.04.2026 19:00
ورد من مصادر وزارة العدل رد على تصريح تونجاي سونيل، محافظ تونجلي السابق، الذي اعتقل ابنه فيما يتعلق بقضية غولستان دوكو المفقودة منذ عام 2020، حيث قال: "كان ابني طالباً في المدرسة الثانوية في تلك السنوات، فكيف يمكن أن يكون له علاقة بهذه القضية؟" وقال مسؤولو الوزارة: "وفقاً للسجلات السكانية، يتبين أن مصطفى توركاي سونيل من مواليد عام 2000، وكان يبلغ من العمر حوالي 20 عاماً في عام 2020 عندما اختفت غولستان دوكو."
في 5 يناير 2020، تم تنفيذ عمليات في 7 محافظات بشبهة القتل في التحقيق حول اختفاء الطالبة غولستان دوكو، طالبة السنة الثانية في قسم تنمية الطفل بجامعة مونزور في تونجيلي. بعد العمليات، تم احتجاز 13 مشتبهاً. وتبين أن من بين الأشخاص الثلاثة عشر الذين صدر بحقهم قرار الاحتجاز مصطفى توركاي سونيل، نجل تونجاي سونيل، محافظ تونجيلي السابق والمفتش الحالي في وزارة الداخلية، وزينال أباكاروف، صديق دوكو.
"كان ابني طالباً في المدرسة الثانوية عندما اختفت غولستان دوكو"
ردت مصادر من وزارة العدل على تصريح تونجاي سونيل للصحفي سنان برهان: "ابني لا يعرف غولستان دوكو، ولا يعرف صديقها. كان ابني طالباً في المدرسة الثانوية في تلك السنوات، فكيف يمكن أن يكون له علاقة بهذه القضية؟ أنا أيضاً لا أعرفهم. لقد ساعدت عائلتها."
شارك برهان التفسير الذي قدمه له مسؤولو الوزارة. ورد في البيان العبارات التالية: "يتبين من تصريح تونجاي سونيل المنشور للرأي العام أن ابنه لا يعرف غولستان دوكو ومحيطها، وليس له أي علاقة بالحادث، وأنه هو نفسه دعم العائلة، ووصف الادعاءات الموجهة بأنها "افتراء".
"كان مصطفى توركاي سونيل يبلغ من العمر 20 عاماً في عام 2020"
ومع ذلك، وفقاً لسجلات السكان الحالية، يتبين أن مصطفى توركاي سونيل من مواليد عام 2000، وكان يبلغ من العمر حوالي 20 عاماً في عام 2020 عندما اختفت غولستان دوكو. وهذا يوضح أن الدفاع القائل بأنه كان "طالباً في المدرسة الثانوية" لا يتوافق مع المسار الطبيعي للحياة.
من ناحية أخرى، تشمل العناصر التي تم تقييمها في نطاق الملف معلومات تفيد بأن مصطفى توركاي سونيل كان موجوداً في تونجيلي خلال الفترة المعنية، وأنه كان يتجول في المدينة بسيارة فاخرة وفقاً لبيانات تسجيل المركبات والصور المنشورة للرأي العام.
"ليست مجرد حالة اختفاء"
كل هذه التطورات تظهر مرة أخرى أن ملف غولستان دوكو ليس مجرد حالة اختفاء، بل تحقيق متعدد الجوانب ويحتاج إلى تعميق. التوقع الأساسي للرأي العام هو توضيح مصير امرأة شابة دون ترك أي شك.
يستمر التحقيق بدقة في ضوء المعلومات والمستندات الجديدة التي ظهرت."