نائب رئيس الولايات المتحدة فانس: يمكن التوصل إلى اتفاق، الكرة في ملعب إيران

نائب رئيس الولايات المتحدة فانس: يمكن التوصل إلى اتفاق، الكرة في ملعب إيران

14.04.2026 07:01

قال نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس إن الكرة الآن في ملعب طهران فيما يتعلق بالاتفاق المحتمل مع إيران. وأشار فانس، في إشارة إلى المحادثات في باكستان حيث تم إحراز تقدم لكن إيران غادرت طاولة المفاوضات، إلى ضرورة قبول شروط مثل عدم تطوير أسلحة نووية وإزالة اليورانيوم المخصب. وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط العسكري والاقتصادي.

صرح نائب رئيس الولايات المتحدة جيمس ديفيد فانس أن أي اتفاق محتمل بين بلاده وإيران يتوقف على قبول طهران لخطوط واشنطن الحمراء، قائلاً: "سواء أجرينا المزيد من المحادثات أم توصلنا في النهاية إلى اتفاق، أعتقد أن الكرة في ملعب إيران. لأننا قدمنا الكثير على الطاولة. يمكن إبرام صفقة كبيرة حقًا، لكن الخطوة التالية تعود إلى الإيرانيين".

تأكيد على "التقدم" في محادثات باكستان

تحدث نائب رئيس الولايات المتحدة جيمس ديفيد فانس لقناة فوكس نيوز حول التوتر المستمر مع إيران. قال فانس إنه تم إحراز "تقدم كبير" في المحادثات التي جرت في باكستان، لكن إيران غادرت الطاولة، موضحًا أن السبب في ذلك هو "عدم قدرة الوفد الإيراني الموجود هناك على الاتفاق والحاجة إلى العودة إلى طهران والحصول على موافقة من القائد الديني أو شخص آخر بشأن شروط الولايات المتحدة".

شروط حاسمة على الطاولة

عند سؤاله عما إذا كانت ستتم مزيد من المفاوضات، أكد فانس أن الكرة في ملعب إيران، قائلاً: "بعد ذلك، السؤال الأكثر أهمية هو ما إذا كان الإيرانيون سيكونون مرنين بما فيه الكفاية وما إذا كانوا سيقبلون النقاط الحاسمة التي نحتاج إلى رؤيتها من أجل إنجاز الأمور".

وفيما يتعلق بهذه النقاط الحاسمة، قال فانس: "يجب أن نخرج اليورانيوم المخصب من إيران. يجب أن نحصل على التزامات قاطعة منهم بعدم تطوير أسلحة نووية. إذا كان الإيرانيون على استعداد للقاء معنا في هذا الصدد، فقد تكون هذه صفقة جيدة جدًا جدًا لكلا البلدين".

"الخطوط الحمراء واضحة"

كرر فانس أن الكرة بعد ذلك في ملعب إيران، قائلاً: "سواء أجرينا المزيد من المحادثات أم توصلنا في النهاية إلى اتفاق، أعتقد أن الكرة في ملعب إيران. لأننا قدمنا الكثير على الطاولة".

وشدد فانس على أنهم حددوا خطوطهم الحمراء بوضوح شديد، قائلاً: "لقد أوضحنا أيضًا بوضوح شديد: سنكون سعداء حقًا إذا عوملت إيران كدولة عادية، وتمتلك اقتصادًا عاديًا، وعاش شعبها في رفاهية وتطور. ولكن لكي تكون إيران دولة عادية من الناحية الاقتصادية، يجب أن تكون دولة عادية بمعنى أنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية. يجب أن تكون دولة عادية بمعنى أنها لا تسعى للإرهاب".

رسالة حول مضيق هرمز والضغط الاقتصادي

أشار فانس إلى أنه على الرغم من كل السلبيات، فإن الاتفاق ممكن، قائلاً: "يمكن إبرام صفقة كبيرة حقًا هنا، لكن الخطوة التالية تعود إلى الإيرانيين".

وأشار فانس إلى أن إيران بحاجة إلى فتح مضيق هرمز دون إضاعة الوقت، قائلاً: "لدينا أوراق قوة، لدينا تفوق عسكري ونحن الآن نطبق عليهم ضغطًا اقتصاديًا إضافيًا من خلال الحصار الذي نفرضه على نفطهم الخارج من مضيق هرمز".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '