أعلنت الصحافة الأمريكية: تركيا وبلدان أخرى تعمل على وقف الحرب.

أعلنت الصحافة الأمريكية: تركيا وبلدان أخرى تعمل على وقف الحرب.

06.04.2026 06:50

وفقًا للصحافة الأمريكية، تحاول تركيا ومصر وباكستان إحضار إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار. بينما تستمر الاتصالات الدبلوماسية المكثفة بين الأطراف، لم يتم إحراز تقدم بعد بسبب عدم تنازل إيران عن مطالبها ورفض الولايات المتحدة قبول شروطها. تُعتبر إسطنبول وقطر من بين العناوين المحتملة للاجتماعات.

كتبت وسائل الإعلام الأمريكية أن تركيا ومصر وباكستان كثفت جهودها الدبلوماسية لوقف التوتر المتزايد في الشرق الأوسط. وأشير إلى أن الدول الثلاث تواصل اتصالاتها بهدف إحضار إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، ولكن لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس حتى الآن.

الاتصالات الحرجة مستمرة

وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) المستند إلى مصادر قريبة من الموضوع، يقوم مسؤولون رفيعو المستوى من تركيا ومصر وباكستان بمحاولات الوساطة من أجل وقف إطلاق النار أو إنهاء الحرب تمامًا. وأفادت المصادر أن وزراء خارجية الدول الثلاث أجروا مكالمات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص ستيف ويتكوف. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى أي توافق بين الأطراف رغم المحادثات التي جرت.

خيارات إسطنبول وقطر على الطاولة

وفقًا للمصادر، تدرس تركيا ومصر خيارات إسطنبول وقطر لاستضافة المفاوضات المحتملة. من ناحية أخرى، قيل إن قطر تتبنى موقفًا متحفظًا تجاه دور الوساطة الذي اقترحته الولايات المتحدة وبعض دول الشرق الأوسط.

إيران لا تتنازل عن المطالب

تم التأكيد في التقرير على أن الجانب الإيراني لم يتراجع عن مطالبه الحالية. وأُعرب عن أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا مجموعة من الاقتراحات، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق النار المؤقت.

كما تم الإبلاغ عن أن إيران تعتبر مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب "غير مقبولة" ورفضت أيضًا الاجتماع مع المسؤولين الأمريكيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

حركة دبلوماسية لم تسفر عن نتائج

على الرغم من جميع الاتصالات الدبلوماسية، فإن عدم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف يعزز التقييمات بأن خفض التوتر في المنطقة سيكون صعبًا على المدى القصير.

هجمات إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل

بينما تستمر المفاوضات بين طهران وإدارة واشنطن، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. كما ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني في ذلك الوقت علي خامنئي.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '