06.04.2026 12:21
أكّد إكريم كالكَان، الذي أسس أكاديمية التصوير في بلدية سانجاكتبيه، أنه تم فصله من العمل لأنه لم يقبل المهمة المعروضة عليه بسبب حالته الصحية والمهام الحالية، واعتبر أن هذه العملية غير قانونية. واعتبر كالكَان إغلاق الأكاديمية خسارة مؤسسية واجتماعية، وأعلن أنه سيحيل ما حدث إلى القضاء.
أشار إكرم كالكَان، الذي ذكر أنه عمل على تأسيس أكاديمية التصوير الفوتوغرافي في بلدية سانجاكتبيه منذ عام 2021، إلى أنه تم إنهاء خدمته بشكل غير قانوني. قال كالكَان إنه تم تخريج أكثر من 100 طالب على مدى 9 دورات، وأنهم نظموا رحلات تصوير إلى مدن مختلفة، وأنهم نفذوا مشاريع في العديد من أحياء إسطنبول، وأقاموا معارض، ونظموا مسابقات. وأعرب كالكَان عن أنهم حصلوا على أكثر من 150 جائزة في المسابقات الوطنية والدولية، قائلاً: "حققنا المركز الأول في العالم من FIAP في عام 2025".
"لأني لم أقبل المهمة..." أشار كالكَان إلى أن إدارة البلدية، بعد انفصال رئيس البلدية عن مصور البلدية، أرادت العمل معه، لكنه لم يقبل هذا العرض بسبب مشكلات صحية وواجباته الحالية كمدرب. وادعى كالكَان أنه تعرض للمضايقة عبر الهاتف خلال العملية، وأعرب عن أن قبول المهمة كان مطلوبًا على حساب إغلاق الأكاديمية وإلحاق الضرر بالطلاب.
قال إنه تم فصله في نفس اليوم أشار كالكَان إلى أنه كلف طلابه بحل مؤقت، وأنه عمل أيضًا في عطلة نهاية الأسبوع، ثم قال إنه تم تسجيل محضر بحقه بسبب عدم قبوله المهمة، وتم إنهاء خدمته في نفس اليوم.
رئيس بلدية سانجاكتبيه ألبر ييغين "لم يتم الحصول على موافقتي الكتابية" أكد كالكَان أنه وفقًا للمادة 22 من قانون العمل رقم 4857، فإن التغييرات الجوهرية في شروط العمل لا تكون سارية إلا بموافقة كتابية من العامل، وأعرب عن أنه لم يتم إجراء أي تكليف كتابي له ولم يتم الحصول على موافقته الكتابية. وأشار كالكَان إلى أن تغيير المهمة تم فرضه شفهيًا، وادعى أن هذا غير قانوني.
"دمار مؤسسي واجتماعي" أشار كالكَان إلى أن العملية التي حدثت ليست مجرد فقدان وظيفة شخصية، واعتبر إغلاق الأكاديمية "دمارًا مؤسسيًا واجتماعيًا". وأشار كالكَان إلى أن هناك ممارسات تعسفية في الإدارات المحلية، وقال إن مديري القطاع العام يجب أن يتحملوا المسؤولية شخصيًا عن نتائج قراراتهم.
سيرفع الأمر إلى القضاء أشار كالكَان إلى أنه سيستخدم حقوقه القانونية، وأعرب عن أن العملية مهمة من حيث الكفاءة، وحماية الموارد العامة، وسمعة المؤسسات الفنية، قائلاً: "أؤمن أن العدالة ستجد مكانها في النهاية".