05.04.2026 09:00
تم تبني إبراهيم البالغ من العمر 26 عامًا عندما كان في الثامنة من عمره، وعندما قال: "أسرتي بالتبني لم تتبنيني أبدًا. أريد أن أجد والدي البيولوجي"، حدثت فوضى. أما والدته بالتبني غولاي فقالت: "أنقذوني من هذا الطفل" وقدمت طلبًا لبرنامج تلفزيوني. وتحدثت الأم غولاي قائلة: "عملت، وديونت، واشتريت له منزلًا. لقد ربيته، لكنه كان جاحدًا. حتى لو لم يأتِ عائلته، سأتركه وأرحل".
"برنامج "لا تتخلى عني" مع ديدم أرسلان يılmaz، أثار أزمة مثيرة بين شاب تم تبنيه وعائلته بالتبني. بدأت الجدل بكلمات الأم غولي: "أنقذوني من هذا الطفل. نحن نندم على تبنيه"، بينما كانت تصريحات إبراهيم البالغ من العمر 26 عامًا: "لم يشعرني أحد بالانتماء، أريد أن أجد والدي" تزيد من حدة الموقف، حيث اتهم الطرفان بعضهما البعض على الهواء مباشرة.
"لم يعتنوا بي أبداً"
قال إبراهيم، الذي تم تبنيه عندما كان في الثامنة من عمره، إنه استخدم تعبيرات مليئة بالاستياء تجاه عائلته. الشاب الذي زعم أنه لم يشعر أبداً بأنه ينتمي إليهم، قال: "لقد تصرفوا معي دائماً كما لو كنت غريباً. لم يعتنوا بي أبداً. لا أريد عائلتي بالتبني. أريد أن أجد والدي".
"لا ينادوننا بأم وأب"
دافعت الأم غولي والأب أحمد عن واجباتهما تجاه ابنهما. قالت العائلة إنهم كانوا يعرفون منذ البداية أن إبراهيم تم تبنيه، "لم نخفي ذلك حتى لا يشعر بالحزن بعد أن يعرف. لكنهم لا ينادوننا بأم وأب"، حسب تعبيرهم.
"ربيناه وظهر نكران الجميل"
لفتت كلمات الأم غولي الانتباه. وشرحت غولي أنها قدمت تضحيات كبيرة من أجل ابنها، قائلة: "كنت أحتضنه وأقبله. كنت أقول 'أمي ضحية'. عشت في إيجار، عملت حتى لا يعيش في إيجار، أخذت ديوناً لشراء منزل. أردت أن يقف على قدميه. ربيناه، وظهر نكران الجميل".
"سأتركه هنا وأذهب"
في سياق حديثها، قالت غولي: "حتى لو لم تأتي عائلته، سأتركه هنا وأذهب. ليكن في أي حال".
بينما ادعى إبراهيم أن عائلته بالتبني تعرف عائلته البيولوجية لكنها لم تخبره، مشيراً إلى أن العائلة لا تعرف الحقيقة.