أثارت خبر رويترز جدلاً! تصريحات متتالية من الوزارة والبنك المركزي

أثارت خبر رويترز جدلاً! تصريحات متتالية من الوزارة والبنك المركزي

05.04.2026 11:20

وزارة الخزانة والمالية نفت تقييمات وكالة رويترز في خبرها من لندن، مشيرة إلى أن الوزير محمد شيمشك لم يعلق على سياسة الفائدة في أي اجتماع. كما أكدت البنك المركزي أن المعلومات التي تم مشاركتها مع المستثمرين تقتصر على البيانات العامة. وبالتالي، تم الإعلان أن الادعاءات حول تبادل معلومات سرية في الاجتماعات في لندن وإعطاء إشارات لزيادة الفائدة لا تعكس الحقيقة.

وزارة الخزانة والمالية، أفادت أن الوزير محمد شيمشك لم يعلق "أبداً" على سياسة الفائدة في جميع الاجتماعات المحلية والأجنبية كقاعدة.

أصدرت الوزارة بياناً بشأن خبر رويترز المتعلق بزيارات شيمشك إلى لندن. في البيان، تم استخدام العبارات التالية: "وزيرنا في الخزانة والمالية، السيد محمد شيمشك، لا يعلق أبداً على سياسة الفائدة كقاعدة في جميع الاجتماعات المحلية والأجنبية. في هذا السياق، فإن التقييمات المتعلقة بالسياسة النقدية التي تم نقلها كـ 'انطباع' في خبر رويترز الذي وقعه جوناثان سبايسر ومارك جونز بشأن برنامج لندن، لا تلزم وزارتنا ولا وزيرنا المحترم بأي شكل من الأشكال."

خبر رويترز أثار جدلاً

بيان من البنك المركزي

من جهة أخرى، أفاد البنك المركزي لجمهورية تركيا (TCMB) في بيانه المتعلق بالموضوع، أن البنك المركزي ينفذ سياسته الاتصالية في إطار مبادئ الشفافية والاتساق والإبلاغ المتزامن، وفي هذا السياق، تم إجراء اجتماعات إعلامية واسعة النطاق بانتظام مع المشاركين في السوق داخل وخارج البلاد.

في البيان، تم التأكيد على أن الادعاءات التي ظهرت في الرأي العام بشأن الاجتماعات الإعلامية الفنية التي تم إجراؤها في لندن، والتي تشير إلى "مشاركة معلومات وتقييمات لم يتم مشاركتها من قبل مع المستثمرين"، لا تعكس الحقيقة.

في الاجتماعات المذكورة، تم الإبلاغ عن أن الأسئلة الفنية المتعلقة بالعرض العام للاقتصاد الكلي والأسواق المالية وقطاع البنوك تم الرد عليها بهدف المساهمة في الفهم الصحيح لتطبيقات السياسة النقدية، وتم تسجيل ما يلي في البيان:

"جميع المشاركات التي تمت في هذا السياق تقتصر على نصوص السياسة النقدية المتاحة للجمهور والبيانات الاقتصادية الكلية المنشورة. لا يوجد أي مشاركة لمعلومات أو تقييمات سياسية غير متاحة للجمهور داخل أو خارج البلاد. يرجى عدم الاعتماد على التعليقات والانطباعات والبيانات التي لا توجد في القنوات الرسمية للاتصال بالبنك المركزي."

ماذا حدث؟

كتبت رويترز أن وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك ورئيس البنك المركزي فاتح كارهان قد اجتمعا مع المستثمرين في لندن. وفقاً للخبر، أشار المستثمرون إلى أن المسؤولين لم يقدموا إشارة واضحة بشأن الفوائد.

قال أحد المشاركين إنه توصل إلى قناعة بأن "السيناريو الأساسي" للبنك المركزي هو زيادة الفائدة ما لم يتم رؤية تهدئة ملحوظة في الحرب الإيرانية حتى 22 أبريل. وأشار المستثمر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أنه إذا حدث تصعيد كبير في الحرب، فقد يتم اتخاذ الخطوة في وقت أقرب.

قال مشارك آخر، "لم يستبعدوا زيادة الفائدة تماماً، لكنهم لم يظهروا أيضاً أي استعجال في اتخاذ أي خطوة. لن يسمحوا بضعف الليرة التركية."

قال مشارك ثالث إنه أشار إلى التدابير المتخذة حالياً، مشيراً إلى أن الصدمة الناتجة عن الحرب لن تكون مرتفعة كما هو مقلق مع هذه الخطوات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '