05.04.2026 13:30
ألغت الولايات المتحدة بطاقة الإقامة الخضراء للعميد قاسم سليماني، الذي قُتل في اغتيال بأمر من ترامب، وابنة عمه حميدة سليماني أفشار، لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وتم احتجاز الأم وابنتها تحت مراقبة ICE، وأُعلن أن عملية الترحيل مستمرة.
وزارة الخارجية الأمريكية اعتقلت حميدة سليماني أفشار، ابنة القائد الإيراني قاسم سليماني، من خلال إلغاء بطاقات الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) الخاصة بها.
تم اعتقالهم من قبل وحدة ICE
أعلنت السلطات الفيدرالية الأمريكية أنه تم اعتقال حميدة سليماني أفشار وابنتها من قبل وحدة الهجرة والجمارك (ICE) بعد إلغاء وضع إقامتهما الدائم (البطاقة الخضراء).
تم الإشارة إلى أن أفشار وابنتها، اللتين تعيشان في لوس أنجلوس، تم التحقيق معهما بسبب مشاركتهما محتويات تدعم النظام الإيراني على حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي.
تم القبض على الأم وابنتها، اللتين تم إلغاء تصاريح إقامتهما بقرار من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ولا تزالان تحت مراقبة ICE.
إجراء لأسباب تتعلق بالأمن القومي
أكدت الوزارة في بيانها أن القرار اتخذ في إطار سياسات الأمن القومي الأمريكية. وأوضح المسؤولون أن أفشار قامت بمشاركات تدعم النظام الإيراني، ولهذا السبب تم إنهاء وضعها.
أشارت السلطات الأمريكية إلى أن عملية ترحيل الاسمين مستمرة، لكن لم يتم بعد مشاركة تفاصيل حول العملية.
خطوة تأتي في ظل التوتر
جاء قرار الاعتقال في وقت يستمر فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. تُعرف حميدة سليماني أفشار بأنها ابنة القائد الإيراني قاسم سليماني، الذي قُتل في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة في بغداد عام 2020.
تلفت الانتباه زيادة إدارة واشنطن في إلغاء وضع الهجرة وإجراءات الترحيل تجاه الأسماء المرتبطة بإيران في الفترة الأخيرة.
من هو قاسم سليماني؟
كان قاسم سليماني واحدًا من أكثر الشخصيات العسكرية والسياسية تأثيرًا في إيران.
وُلد سليماني عام 1957، وعمل كقائد لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني. قوة القدس هي وحدة خاصة تدير العمليات العسكرية والاستخباراتية الإيرانية في الخارج. كان سليماني معروفًا بشكل خاص بأنه كان في مقدمة العمليات التي زادت من نفوذ إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
نظرًا لارتباطه بالعديد من الجماعات المسلحة والميليشيات في الشرق الأوسط، تم تعريفه من قبل الولايات المتحدة بأنه "أحد الأسماء الرئيسية التي تدير الأنشطة الإرهابية". بينما كان يُنظر إليه في إيران على أنه "بطل قومي".
قُتل قاسم سليماني في 3 يناير 2020 في غارة جوية شنتها الولايات المتحدة بالقرب من مطار بغداد. أدى هذا الحدث إلى توتر شديد بين الولايات المتحدة وإيران وأصبح أحد التطورات الأكثر أهمية التي وضعت البلدين على حافة الحرب.