"المسيح" قال الشخص، ضبط الشرطة! مسحهم جميعًا بيديه، وسقط في لغة وسائل التواصل الاجتماعي.

05.04.2026 13:00

في كارابوك، ادعى شخص يبلغ من العمر 61 عامًا أنه "المسيح"، وقام بناءً على طلب من الشرطة بمسح الكتابات التي كتبها على سطح منزله وأمامه وعلى الأسوار مثل "يسوع، المسيح، النبي" بالطلاء. في الحادثة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، علق بعض المستخدمين قائلين: "يظهر مسيح جديد كل عام. ليس لديك القوة على الشرطة، كيف ستقاتل الدجال؟ لم نرَ من يقول إنه دجالي."

في كارابوك، تمت إزالة الكتابات التي كتبها رجل يبلغ من العمر 61 عامًا يدعي أنه "المسيح" من على سطح منزله والأسوار أمامه تحت إشراف الشرطة وفرق البلدية.

رجل يدعي أنه المسيح

كتب على منزله "عيسى، المسيح، نبي"

وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، تم إرسال فرق الشرطة والبلدية إلى مكان الحادث بناءً على بلاغات المواطنين الذين رأوا كتابات مختلفة مثل "نبي" "66"، "المسيح"، "عيسى" و"35" مكتوبة على سطح المنزل الذي يقيم فيه الرجل المدعو م.د. (61 عامًا) في شارع باجلار في حي باير. طلبت الفرق من صاحب المنزل م.د. إزالة الكتابات المعنية. 

رجل يدعي أنه المسيح

قام بطلاء كل شيء واحدًا تلو الآخر

قال الرجل: "ما الضرر الذي تسببه كتابة النبي هنا للعالم والمجتمع والإنسانية؟". بعد تحذيرات البلدية، قام م.د. بطلاء الكتابة "نبي" الموجودة على جانبي بابه باللون الأبيض. كما غطى الكتابات مثل "المسيح، عيسى" المكتوبة على الأسوار بالطلاء الرش. 

رجل يدعي أنه المسيح

قام بـ "دعوة للجهاد"

قال م.د. إنه تم إبلاغه من قبل الله. وادعى أنه بعد حادثة زعم أنه حدثت في منطقة إسبير في إرزوروم، تم وضع عائلته تحت المراقبة. وأكد م.د. أنه ليس له علاقة ببعض الأسماء المعروفة في المجتمع. وادعى أنه لم يكن هناك أي شكاوى من المواطنين وأن بعض الأشخاص قد هنأوه، وأشار إلى أنه قام بإبلاغ الناس، وأن دعوته للجهاد لا تحمل معنى عنف، وأن أكبر نضال هو النضال الذي يتم بالقلَم والكلمة. 

رجل يدعي أنه المسيح

أكد ادعاءه قبل 5-8 سنوات

أفاد م.د. أنه شعر منذ صغره أن محيط عائلته محاصر. وادعى أن ادعاءه بالمسيح قد تأكد قبل حوالي 5 إلى 8 سنوات. وادعى م.د. أن الناس من ديانات مختلفة "ينتظرون المسيح عيسى" وأنه هو هذا الشخص. تم بدء تحقيق في الحادث.

رجل يدعي أنه المسيح

وقع في فخ وسائل التواصل الاجتماعي

أشار مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الأحيان إلى أن عدد الأشخاص الذين يدعون "أنا المسيح" قد زاد، واعتبروا ما يحدث "استغلال الدين". بعض التعليقات الواردة من المستخدمين حول الحادث كانت كما يلي:

  • بهذه الطريقة، أبعدتم الناس عن الدين. إنها حقًا عداوة للإسلام.
  • يا عم، إذا لم يكن لديك قوة على البلدية، كيف ستقاتل الدجال؟
  • يظهر مسيح جديد كل عام.
  • ليس سوى استغلال الدين.
  • هل جاءتك الفكرة أثناء جلوسك في المقهى؟
  • لم نرَ أحدًا يدعي أنه الدجال. الجميع مسيح لم يتم تعيينه.
  • تضخم عدد المسيحيين.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '