04.04.2026 17:22
في اليوم السادس والثلاثين من الحرب، تم الادعاء بأن السفن التي تحمل بيركلورات الصوديوم المستخدم في إنتاج الصواريخ الباليستية قد وصلت من الصين إلى إيران، ويُزعم أن هذه الشحنة قد تمكن إيران من الحفاظ على قدرتها على إطلاق ما بين 10 إلى 30 صاروخًا يوميًا لمدة شهر آخر على الأقل.
بينما تدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها السادس والثلاثين، ظهرت مزاعم بأن الصين أرسلت مواد حيوية تستخدم في إنتاج الصواريخ إلى إيران.
وفقًا لتقرير صحيفة التلغراف المستند إلى بيانات الشحن، وصلت 4 سفن يُزعم أنها تحمل كلورات الصوديوم إلى الموانئ الإيرانية بعد مغادرتها من الصين. كما تم الإشارة إلى أن سفينة يُزعم أنها تحمل نفس الشحنة كانت موجودة بالقرب من المياه الإيرانية.
مادة حيوية في إنتاج الصواريخ
في التقرير، تم الادعاء بأن السفن المعنية غادرت من ميناء غاولان في الصين وأنها تحمل كلورات الصوديوم المستخدمة في إنتاج الوقود الصلب. وتم التعبير عن أن هذه المادة لها أهمية حيوية في إنتاج الصواريخ الباليستية.
السفن الخاضعة للعقوبات لفتت الانتباه
تم الإشارة إلى أن السفن التي يُزعم أنها قامت بالشحن، وهي حمونة، بارزين، شبديس وراين، تعود لشركة الملاحة الإيرانية (IRISL) وأن هذه الشركة تخضع لعقوبات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما تم الإبلاغ عن أن السفينة زارديس كانت في طريقها إلى المنطقة.
“يمكن أن تحافظ على قدرة الصواريخ”
وفقًا للادعاءات، يمكن أن توفر المواد المرسلة لإيران إمكانية الحفاظ على قدرتها على إطلاق ما بين 10 إلى 30 صاروخًا باليستيًا يوميًا لمدة شهر آخر.