في الحرب الأولى! إيران تتحدى حلفاءها روسيا والصين.

في الحرب الأولى! إيران تتحدى حلفاءها روسيا والصين.

30.03.2026 14:00

استمر القتال بكل عنف لمدة 31 يومًا، واليوم حدث شيء جديد. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مواقف روسيا والصين تجاه هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستؤثر على العلاقات المستقبلية. وأضاف بقائي: "نراقب مواقف الدول، ومن المؤكد أن نهجها سيكون له تأثير متبادل على سياستنا. سيكون لعدم الاكتراث بهذه الحرب عواقب على الجميع".

في ظل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، جاءت تحذيرات دبلوماسية ملحوظة من إدارة طهران. قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن مواقف الدول، وخاصة روسيا والصين، تجاه الحرب ستؤثر بشكل مباشر على السياسة الخارجية الإيرانية وعلاقاتها الثنائية في المستقبل. وأكد بقائي: "نراقب مواقف الدول، وapproachesها ستؤثر بالتأكيد على سياستنا بشكل متبادل"، مشيرًا إلى أن الصمت في الحرب لن يكون بلا ثمن.

“اللامبالاة ستؤدي إلى نتائج للجميع”

كانت أبرز تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية هي: "اللامبالاة تجاه هذه الحرب ستؤدي إلى نتائج للجميع". وأظهرت هذه التصريحات أن طهران تمارس ضغطًا غير مباشر ليس فقط على الغرب، ولكن أيضًا على العواصم التي تعتبرها قريبة منها. تشير إدارة إيران إلى أنها ستقيم موقف الفاعلين الدوليين ليس فقط من خلال التصريحات الدبلوماسية، ولكن أيضًا من خلال الدعم الملموس على الأرض وفي الساحة السياسية.

عين طهران على موسكو وبكين

جاءت تصريحات بقائي في وقت تثير فيه التعليقات حول أن روسيا والصين قد لا تعتبران هذا الدعم كافيًا، على الرغم من أن موسكو وبكين اتخذتا مواقف نقدية تجاه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية منذ الأيام الأولى للحرب. وصفت موسكو الهجمات بأنها "هجوم مسلح مخطط مسبقًا وغير مستفز"، بينما اعتبرت بكين العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية "غير مقبولة" وطالبت بوقف الهجمات على الفور.

تتمثل المشكلة بالنسبة لجبهة إيران في ما إذا كان هذا الدعم سيبقى على مستوى الخطاب أم لا. مع دخول الحرب شهرها الثاني، تتوقع طهران من روسيا والصين وزنًا دبلوماسيًا أكثر وضوحًا، وضغوطًا دولية أكثر صرامة، ودعمًا سياسيًا أكثر ملموسًا. تشير كلمات بقائي إلى أن هذا التوقع قد ارتفع الآن إلى مستوى تحذير واضح. يُقرأ هذا كرسالة تشير إلى أن إيران قد ترسم خط الصديق والعدو بشكل أكثر صرامة في فترة ما بعد الحرب.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

بينما تتعمق العلاقات مع روسيا، تظهر حسابات جديدة على الأجندة

أصبحت العلاقة العسكرية والاستراتيجية بين روسيا وإيران أكثر لفتًا للانتباه في الآونة الأخيرة. ووفقًا للأخبار المستندة إلى مسؤولين غربيين وأوروبيين، يُزعم أن موسكو تستعد لتزويد إيران بطائرات مسيرة متطورة، وأن التنسيق الدفاعي بين البلدين قد زاد. تعزز هذه الصورة التقييمات بأن موسكو قد تقدم دعمًا لطهران ليس فقط على المستوى الدبلوماسي، ولكن أيضًا على مستوى التأثير في الميدان. ومع ذلك، تشير التصريحات الأخيرة لإيران إلى أن الدعم الحالي قد لا يُعتبر كافيًا أو قويًا بما فيه الكفاية من وجهة نظر طهران.

تحذير واضح للصين أيضًا

في بداية الحرب، انتقدت الصين الهجمات ودعت إلى الدبلوماسية، مشددة على ضرورة عدم تصعيد التوترات الإقليمية. ومع ذلك، تشير التصريحات الأخيرة لإيران إلى أن هناك توقعًا بأن تستخدم بكين وزنها الاقتصادي والدبلوماسي بشكل أكثر وضوحًا. يبدو أن طهران ستلاحظ إذا اكتفت الصين بإصدار بيانات فقط، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والدبلوماسية الدولية.

بينما تتعمق الحرب، تتصاعد الضغوط الدبلوماسية أيضًا

تشير هذه التصريحات الإيرانية إلى أن التوترات في ساحة المعركة وضغوط المفاوضات الدبلوماسية ترتفع في وقت واحد. وفقًا لأحدث التقارير من وكالة AP، انتشرت النزاعات في المنطقة؛ حيث تبقى خطوط الطاقة وأمن الخليج ومبادرات وقف إطلاق النار على جدول الأعمال في نفس الوقت، بينما تراقب طهران بعناية أي جانب يقف فيه الفاعلون الدوليون. لذلك، يُنظر إلى تصريحات بقائي على أنها ليست مجرد رد فعل لحظي، بل تحذير مبكر حول كيفية تشكيل التحالفات بعد الحرب.

رسالة ضمنية من طهران: انتهت فترة الحياد

جوهر الرسالة التي قدمتها إيران هو: طهران ستنظر الآن إلى ما تفعله الدول بدلاً من ما تقوله. على الرغم من أن تصريحات روسيا والصين حتى الآن قد تبدو لصالح إيران، إلا أن طهران قد تدخل في بحث عن دعم أكثر وضوحًا وملموسًا وبتكلفة أعلى في الفترة المقبلة. تشير كلمات بقائي إلى أن إيران قد تعيد ترتيب علاقاتها الخارجية بعد الحرب، وقد تتبنى نبرة حسابية تجاه الدول التي كانت غير مبالية أو متحفظة. وهذا يشير إلى أن الحرب قد انتقلت إلى مرحلة جديدة ليس فقط على الجبهة، ولكن أيضًا في كواليس الدبلوماسية.

الهجمات الإيرانية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل

بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وإدارة واشنطن، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. وردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض الدول الإقليمية، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '