30.03.2026 13:22
إيران ترفض مزاعم إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأعلنت أن الاتصالات تقتصر فقط على الرسائل المرسلة عبر دول وسيطة. بينما ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له مؤخراً أن المفاوضات مع إدارة طهران مستمرة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقايي نفى الادعاءات حول إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. وأوضح بقايي أنه لم يتم حتى الآن إقامة أي اتصال مباشر مع واشنطن.
“الرسائل تأتي عبر الوسطاء”
وفي حديثه لوكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، أشار بقايي إلى أن الولايات المتحدة قد أبلغت عن رغبتها في التفاوض عبر الوسطاء، قائلاً: “لم يكن لدينا أي اجتماع مباشر مع الولايات المتحدة. ما تم إبلاغنا به هو رسائل تأتي عبر دول وسيطة”.
“المطالب مفرطة وغير معقولة”
وأكد بقايي أن موقف إيران كان واضحًا منذ البداية، مشيرًا إلى أن المطالب التي قدمتها الولايات المتحدة كانت “مفرطة وغير معقولة”. كما أضاف بقايي أن التصريحات الدبلوماسية الأمريكية تحتوي على تناقضات في حد ذاتها.
بيان باكستان: “نحن غير معنيين”
وأشار بقايي أيضًا إلى المبادرات الدبلوماسية في المنطقة، موضحًا أن الاتصالات التي تجريها باكستان ليست عملية تخص إيران. وأعرب عن ترحيبه بجهود دول المنطقة لإنهاء الحرب، لكنه أكد على ضرورة تقييم العملية بشكل صحيح.
“يجب ألا ننسى من بدأ الحرب”
لفت المتحدث الإيراني في بيانه إلى بداية الحرب، معبرًا عن ضرورة أن لا يغفل الرأي العام الدولي عن أي طرف بدأ العملية.
ترامب يدعي أن المفاوضات مستمرة
يدعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته حول المفاوضات مع إيران أن العملية مستمرة وأن هناك تقدمًا. ويصف ترامب المحادثات بأنها “مثمرة” و“بناءة”، مشيرًا إلى أنه أوقف بعض الخطوات العسكرية مؤقتًا بهدف فتح المجال للدبلوماسية.
ومع ذلك، يستمر ترامب أيضًا في إرسال رسائل صارمة تجاه إيران. حيث يدعو إدارة طهران إلى الاتفاق، محذرًا من أنهم قد يواجهون عواقب وخيمة في حال عدم القيام بذلك. وتؤكد الإدارة الأمريكية أنها لن تتنازل عن إنهاء البرنامج النووي بشكل كامل.
بينما تترك الإدارة الأمريكية باب المفاوضات مفتوحًا من جهة، تواصل أيضًا إبقاء الخيارات العسكرية على الطاولة. تشير تصريحات ترامب إلى أن الولايات المتحدة تنفذ سياسة الضغط بالتوازي مع الدبلوماسية، بينما تؤكد الجبهة الإيرانية أنه لا توجد مفاوضات مباشرة.
الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران
بينما تستمر المفاوضات بين طهران وواشنطن، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. وردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية، بالإضافة إلى إسرائيل. وقد أسفرت الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية عن مقتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي.