30.03.2026 13:40
نشرت والدة الأميرة البالغة من العمر 16 عامًا، صوفي-ماي ديكسون، صورًا من جنازة ابنتها بعد أن تعرضت لسنوات من التنمر المنهجي على وسائل التواصل الاجتماعي. أدت هذه المشاركة إلى اتهامها من قبل المتابعين بـ "السعي لإنتاج المحتوى والتفاعل".
بعد سنوات من التعرض للتنمر المنهجي على منصة شائعات مظلمة على الإنترنت، تواجه والدة الأميرة البالغة من العمر 16 عامًا، التي أنهت حياتها، اتهامات بـ "انعدام الضمير" بسبب الصور التي شاركتها من جنازة ابنتها.
الوالدة المؤثرة، صوفي-ماي ديكسون، البالغة من العمر 32 عامًا، شاركت لحظات لفّ تابوت ابنتها الأميرة بالأبيض على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي خلال المراسم التي أقيمت في فبراير الماضي. ومع ذلك، تحولت هذه الوداع العاطفي بسرعة إلى "حملة تشهير". اتهم بعض متابعيها الأم بأنّها "تسعى لإنتاج محتوى وجذب التفاعل بدلاً من الحداد على ابنتها".
وراء الحادثة تكمن قصة مروعة من التنمر الإلكتروني. كان الهدف الرئيسي في "موقع الشائعات" هو الأم ديكسون في البداية. بعد أن تلقت آلاف التعليقات المليئة بالكراهية، وجدت الأم الحل في إغلاق حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع المتنمرين خلف لوحات المفاتيح لتوجيه سهامهم نحو ابنتها الأميرة البالغة من العمر 14 عامًا. كانت هذه المجموعة تسخر من كل تفاصيل حياة الفتاة، من مظهرها الخارجي إلى حياتها المدرسية، وتتابعها في كل خطوة بحسابات مزيفة، مما جعل الأميرة على وشك الانسحاب من المدرسة.
ردًا على الانتقادات الشديدة، دافعت الأم قائلة: "لم أفعل ذلك من أجل المشاهدة". وأشارت ديكسون إلى أنها تتذكر ذلك اليوم بشكل متقطع بسبب الألم والأدرينالين الذي عاشته، قائلة: "أردت تخليد هذه اللحظات الخاصة جدًا التي شاركتها مع ابنتي. استأجرت مصورين محترفين حتى أتمكن من مشاهدة هذه اللحظات الوداعية في أي وقت".
أثارت انتحار الفتاة الشابة أيضًا السياسة في إنجلترا. قدم 20 نائبًا طلبًا رسميًا للجهات المعنية لإغلاق هذا الموقع الذي زاره 12 مليون شخص شهريًا والذي تحول إلى "وكر للتنمر". وأكد النواب أن الأميرة تعرضت للمراقبة من قبل البالغين على الإنترنت لمدة عامين، وتعرضت للتنمر، وأن صحتها النفسية تدهورت بسبب ذلك.
تبين أن الأم ديكسون قد ذهبت إلى الشرطة من قبل، لكن قيل لها: "هذه قضية قانونية، لا يمكننا التدخل". والأسوأ من ذلك، أنه حتى بعد وفاة الفتاة، استمرت السخرية من جنازتها على نفس المنصة واستمرت اتهامات والدتها.