قرار المحكمة العليا: يتعلق بكل من يعمل بعد التقاعد

قرار المحكمة العليا: يتعلق بكل من يعمل بعد التقاعد

30.03.2026 12:40

أصدرت المحكمة العليا قرارًا نموذجياً ضد نقص استثمار أقساط التأمين للموظفين المتقاعدين، حيث حكمت بأنه يجب ألا يتعرض هؤلاء الأشخاص للتعويض أو فقدان الحقوق.

بعد التقاعد، أصدرت المحكمة العليا قرارًا حاسمًا يتعلق بملايين المواطنين الذين يواصلون العمل. مع هذا القرار، تم إنهاء ممارسة أصحاب العمل في دفع الاشتراكات بشكل ناقص تحت ذريعة "لن يزيد الراتب".

عمل لمدة 6 سنوات، وتم دفع الاشتراكات بشكل ناقص

في هذه القضية، لاحظ عامل دهان عمل في مكان ما لمدة 6 سنوات بعد التقاعد أن اشتراكات التأمين تم دفعها لبعض الأشهر فقط على أساس 10 أيام. قام العامل برفع دعوى لتحديد مدة العمل الحقيقية والراتب، وتم الحكم لصالحه في المحكمة الابتدائية.

رفضت محكمة الاستئناف، وألغت المحكمة العليا القرار

رفضت محكمة الاستئناف القضية بحجة "هو بالفعل يتلقى راتب التقاعد، ونتيجة القضية لن تزيد راتبه". ومع ذلك، ألغت المحكمة العليا هذا القرار وحكمت بوجود مصلحة قانونية للعامل.

التأكيد على أن "التأمين ليس فقط راتب التقاعد"

في قرار المحكمة العليا، تم الإشارة إلى أن اشتراكات التأمين ليست محدودة فقط براتب التقاعد. وأكد القرار على أن عدد أيام التأمين في حوادث العمل والأمراض المهنية له أهمية حيوية، بالإضافة إلى ضرورة حساب تعويضات نهاية الخدمة والإشعار بناءً على مدة العمل الحقيقية.

لا مكان للعمل غير المسجل

أوضحت المحكمة العليا أنه لا يمكن تبرير العمل غير المسجل من خلال القضاء، وأظهرت موقفًا واضحًا ضد دفع الاشتراكات الناقصة.

حقوق جديدة للموظفين المتقاعدين

مع هذا القرار، تم التأكيد على أن المواطنين المتقاعدين الذين يواصلون العمل لديهم حقوق حديثة من حيث اشتراكات التأمين. يمكن للموظفين الذين تم الإبلاغ عن اشتراكاتهم الناقصة رفع دعوى لاستكمال أيام التأمين الخاصة بهم والمطالبة بتعويضاتهم وفقًا لمدد العمل الحقيقية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '