17.03.2026 14:55
قُتل ما لا يقل عن 400 شخص في الهجوم الذي شُن على مستشفى أوميد لعلاج الإدمان في باكستان، والذي يقدم خدمات لعلاج إدمان المخدرات في أفغانستان، بينما أثار مقطع فيديو تم تداوله القلوب. سقطت أم، علمت أن ابنها قد قُتل في الهجوم الجوي، مغشيًا عليها على الأرض.
بينما يتركز العالم على الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تصاعد التوتر المستمر منذ فترة طويلة بين أفغانستان وباكستان.
عدد القتلى وصل إلى 400
وصل عدد القتلى في الهجوم الجوي الذي استهدف مستشفى يقدم خدمات علاج الإدمان في أفغانستان إلى 400.
قاموا بمجزرة رسمياً
قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حميد الله فطرات، في بيان مكتوب: "في حوالي الساعة 21:00، نفذ النظام العسكري الباكستاني هجوماً جوياً استهدف مستشفى أوميد لعلاج الإدمان.
على الأقل 400 شخص فقدوا حياتهم
بينما تم الإشارة إلى أن أجزاء كبيرة من المستشفى دمرت بالكامل، أفيد أن ما لا يقل عن 400 شخص فقدوا حياتهم، وأصيب حوالي 250 شخصاً. بينما كانت فرق الإطفاء والإنقاذ التي تم إرسالها إلى موقع الحادث تسيطر على الحريق، تستمر أعمال الإنقاذ للبحث عن المحاصرين تحت الأنقاض.
صورة مؤلمة
بينما تتزايد ردود الفعل على الهجوم الذي يشبه المجزرة، تبقى صورة مؤلمة من تلك الليلة الدموية. سقطت أم مغشياً عليها على الأرض عندما علمت أن ابنها فقد حياته في الهجوم الجوي.
رد فعل قوي من أفغانستان
أدان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، الهجوم، مدعياً أنه استهدف المدنيين، واصفاً الهجوم بكلمات قاسية. وأشار مجاهد إلى أن القتلى والمصابين كانوا من الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفى.
باكستان: استهدفنا المنشآت العسكرية
رفضت باكستان الاتهامات. قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، مشرف زيدي، إن الاتهامات بأن باكستان استهدفت مستشفى في كابول لا تعكس الحقيقة. كما أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن الهجمات كانت تستهدف المنشآت العسكرية والبنية التحتية للمسلحين.
صراع باكستان-أفغانستان
في 22 فبراير، استهدفت باكستان 7 نقاط على الحدود مع أفغانستان، والتي وصفتها بأنها "معسكر إرهابي"، رداً على الهجمات الانتحارية التي نفذها طالبان باكستان (TTP) في البلاد مؤخراً.
كما نفذت الحكومة الأفغانية في 26 فبراير هجمات على المنشآت العسكرية التابعة لإسلام آباد على طول الحدود. ردت باكستان على هذه الهجمات ببدء استهداف بعض الأهداف في كابول والمناطق الحدودية.
عاشت باكستان وأفغانستان توتراً مماثلاً في أكتوبر 2025، حيث اجتمع الطرفان في إسطنبول في نوفمبر 2025 لمناقشة تفاصيل وقف إطلاق النار، لكن المفاوضات لم تسفر عن نتائج وتم تعليقها.
تدعي إسلام آباد أن طالبان باكستان (TTP) قد استقرت في أفغانستان وتنظم هجماتها من هناك، بينما ترفض الحكومة الأفغانية هذه الادعاءات.