16.03.2026 15:50
تلقت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيام بمهام في مضيق هرمز ردوداً سلبية من العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإنجلترا، بالإضافة إلى اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
بعد الصراعات المستمرة في إيران، طلب التحالف الأمريكي/الإسرائيلي دعم الدول الأوروبية للحفاظ على حركة المرور البحرية في مضيق هرمز. ومع ذلك، قوبل نداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد أوروبا سابقًا بكلمات قاسية، بردود سلبية من عواصم أوروبية.
ألمانيا: لا علاقة للناتو
أوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية في تصريح له أن الحرب في إيران لا علاقة لها بالناتو، مشيرًا إلى أن ألمانيا لن تشارك في أي جهود للحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا بطرق عسكرية. وقال المتحدث في بيانه: "طالما استمرت هذه الحرب، فلن يتم المشاركة في أي جهد للحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا بطرق عسكرية."
إنجلترا: لن ننجرف إلى حرب إقليمية
أكد رئيس وزراء إنجلترا كير ستارمر أن بلاده لن تنجرف إلى حرب إقليمية. وأشار ستارمر إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة قوية، قائلًا إنه يجب إدارة العملية الحالية بحذر. وأضاف ستارمر: "هذه فترة رئاسية انتهازية للغاية، ومهمتنا هي إدارة هذه العملية بشكل صحيح. الصداقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عميقة جدًا، وهذه العلاقة ستستمر لفترة أطول من الأفراد."
رفض أيضًا من آسيا وأوروبا
لم يأتِ رد سلبي على نداء ترامب من أوروبا فحسب، بل أيضًا من بعض دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وورد أن اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا لا تميل لإرسال سفن إلى مضيق هرمز. كما أعلن المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس أن إدارة أثينا لن تشارك في العمليات العسكرية المعنية. وأكدت اليابان أنها لا ترغب في الدخول في حرب قد تستمر لفترة طويلة، مشيرة إلى أنها تستورد الجزء الأكبر من نفطها من الشرق الأوسط. بينما أظهرت كوريا الجنوبية نهجًا حذرًا بسبب القلق من أن الصراعات قد تستمر بلا حدود.
رد فعل قوي من وزير الدفاع الألماني
رد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بكلمات قاسية على نداء ترامب. وقال بيستوريوس: "ماذا يتوقع ترامب من مجموعة من الفرقاطات الأوروبية أن تفعل ما لم تستطع البحرية الأمريكية القوية القيام به؟ هذه ليست حربنا ولم نبدأها."