16.03.2026 14:11
تم الادعاء بأن رقم هاتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تم تسريبه وأن الرقم تم محاولة بيعه لبعض الأوساط مقابل المال أو العملات المشفرة؛ وقد تسبب ذلك في قلق داخل البيت الأبيض بسبب الازدحام الشديد في حركة الاتصالات.
ظهرت مزاعم بارزة في السياسة الأمريكية. وفقًا للمعلومات المتداولة في كواليس واشنطن، تم تسريب رقم هاتف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشخصي. وورد أنه تم محاولة الحصول على الرقم من قبل أشخاص يرغبون في الوصول إلى التصريحات التي قد تؤثر بشكل خاص على الأسواق المالية.
"يعملون على بيع الرقم"
قال مسؤولان حكوميان تحدثا إلى وسائل الإعلام الأمريكية إن التقارير التي تفيد بأن الرقم المعني يتم بيعه إلى دوائر مؤثرة قد وصلت إلى البيت الأبيض. وعلق أحد المسؤولين على الوضع قائلًا: "إنه جنوني حقًا. لقد سمعت أن بعض الرؤساء التنفيذيين قدموا عروضًا مالية مقابل الرقم، حتى أن مستثمري العملات المشفرة قدموا عروضًا مشفرة."
وفقًا لتقرير The Atlantic، تم الادعاء بأن بعض الصحفيين لجأوا إلى طرق مختلفة للحصول على رقم ترامب. وورد في التقرير أن بعض الصحفيين قدموا معلومات الاتصال الخاصة بقادة العالم الآخرين أو شخصيات معروفة كصفقة.
"الوضع خرج عن السيطرة"
علق مسؤول آخر على الأحداث قائلًا: "الوضع خرج عن السيطرة. إنه مثل كرة دمار." يُذكر أن الرقم، الذي كان معروفًا في البداية فقط لدائرة ترامب المقربة وعدد محدود من الصحفيين، انتشر بسرعة، مما أدى إلى زيادة حركة المكالمات الواردة إلى الرئيس. وأُشير إلى أن المستشارين يواجهون صعوبة في متابعة هذه المكالمات الكثيرة، حيث قال مصدر في البيت الأبيض: "الصحفيون يتصلون حقًا واحدًا تلو الآخر. الهاتف يرن باستمرار."
ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي على الانتقادات المتعلقة بالموضوع. قالت كيلي: "الرئيس ترامب هو الأكثر شفافية والأكثر وصولًا في التاريخ. الصحافة لا تستطيع التخلي عن ترامب وهم يعرفون ذلك." وأُشير إلى أن العديد من وسائل الإعلام الكبرى حاولت الاتصال بترامب مباشرة للحصول على تصريحات بعد العمليات العسكرية الأخيرة للولايات المتحدة ضد إيران. وذُكر أن وسائل الإعلام مثل ABC News وCNN وFox News وNBC News وThe New York Times وThe Washington Post وPolitico أجرت مكالمات هاتفية مع الرئيس خلال هذه العملية.
الرسائل المتناقضة تخلق تأثير زلزال في الأسواق
تضمنت الادعاءات أن بعض الرسائل المتناقضة التي قدمها ترامب خلال هذه المكالمات الهاتفية القصيرة تسببت في تقلبات في الأسواق العالمية. لفت الانتباه إلى أن ترامب قال في إحدى المكالمات إن الصراعات مع إيران قد تنتهي في غضون يومين أو ثلاثة، بينما في مكالمة أخرى ذكر أن العملية قد تستغرق من أربعة إلى خمسة أسابيع. كما تم الإبلاغ عن أن قوله لصحفي آخر إن الحرب قد اكتملت إلى حد كبير قد أحدث تحركات مفاجئة في أسعار النفط وسوق الأسهم الأمريكية.
يُقال إن بعض المسؤولين في البيت الأبيض يشعرون بالقلق من احتمال نقل معلومات خاطئة إلى الرئيس عبر الهاتف أو الإدلاء بتصريحات تتعارض مع السياسات الرسمية. ومع ذلك، يُذكر أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لاتخاذ أي خطوات للحد من مكالمات ترامب الهاتفية.