16.03.2026 15:02
تستمر الحرب التي تثير القلق في العالم بكل عنفها في يومها السابع عشر، بينما جاءت خطوة مفاجئة من إسرائيل هذا الصباح. بدأت الجيش الإسرائيلي عملية برية بهدف توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان، بينما تواصل الهجمات عبر الفرقة 36، وقد وصلت أولى الصور من المنطقة. في الصورة التي تم تداولها، لوحظ أن الجيش الإسرائيلي قد نشر عددًا كبيرًا من الدبابات في المنطقة لاستهداف مواقع حزب الله.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ هجمات برية تستهدف نقاطًا حيوية في جنوب لبنان، بهدف توسيع احتلاله الذي يستهدفه بهجمات مكثفة خلال الأيام القليلة الماضية.
الهدف توسيع المنطقة العازلة
في بيان مكتوب صادر عن الجيش الإسرائيلي، تم الادعاء بأن الهجوم البري قد بدأ بهدف توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان ضد حزب الله.
تم تعزيز القوات في المنطقة
تم الإشارة إلى أنه تم تعزيز القوات في المنطقة مسبقًا من أجل "عملية برية مستهدفة ضد النقاط الحيوية" التي تم الإعلان عن بدءها في جنوب لبنان.
اللواء 91 شارك في الهجمات
تم الإبلاغ عن أن اللواء 91 التابع للجيش الإسرائيلي بدأ بتنفيذ هجمات على جنوب شرق لبنان في وقت متأخر من ليلة السبت. وتم الإبلاغ عن أن الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارات جوية عنيفة وقصف مدفعي على المنطقة قبل دخول القوات البرية.
ينظمون غارات
من ناحية أخرى، تم تسجيل أن اللواء الاحتياطي 146 تم نشره في جنوب غرب لبنان، بينما نفذ اللواء 36 غارات في منطقة رَبّ الطَلَاتِين.
وصلت أول صورة من العملية
بينما تستمر العملية البرية، وصلت أيضًا أول صورة من الجبهة. في الصورة التي تم تداولها بواسطة رويترز، تم رؤية أن إسرائيل قد نشرت عددًا كبيرًا من الدبابات والجنود في المنطقة لاستهداف مواقع حزب الله.
لماذا بدأ إسرائيل العملية البرية؟
السبب الرئيسي وراء بدء إسرائيل للعملية البرية في لبنان هو التوتر العسكري المتزايد مع حزب الله الذي يعمل في جنوب لبنان، بالإضافة إلى مخاوف أمن الحدود. بعد الحرب التي بدأت في غزة، زادت هجمات حزب الله على شمال إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى إلى تصعيد سريع في الصراعات بين الجانبين. أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنه بسبب هذه الهجمات، تم إخلاء العديد من المستوطنات على الحدود الشمالية، وتم إجلاء آلاف المدنيين من المنطقة. وأعلنت إدارة تل أبيب أنها بدأت العملية البرية بهدف القضاء على مخاطر الأمن على طول خط الحدود وإبعاد قوات حزب الله عن الحدود الإسرائيلية.
يؤكد الجيش الإسرائيلي أن هدف العملية هو إضعاف البنية التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، وتدمير مخازن الصواريخ والقذائف، وإنهاء وجود المنظمة على طول خط الحدود. كما تدعي إسرائيل أن أنفاق حزب الله واستعداداته للهجمات تشكل تهديدًا خطيرًا لشمال إسرائيل. لذلك، يُعبر عن أن العملية تهدف أيضًا إلى إنشاء خط أمان على طول الحدود الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، يدعي حزب الله أنه يرد على العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في غزة ويدافع عن أراضي لبنان. إن قرب حزب الله من إيران وكونه واحدًا من أقوى الجماعات المسلحة في المنطقة، يجعل الصراع يُنظر إليه ليس فقط كصراع بين إسرائيل ولبنان، ولكن أيضًا كجزء من توتر إقليمي أوسع. وفقًا للخبراء، فإن العملية البرية الإسرائيلية في لبنان تحمل أيضًا خطر انتشار الصراع في الشرق الأوسط إلى نطاق أوسع بعد حرب غزة.
هجمات إسرائيل على لبنان
في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس، تم الإشارة إلى أنه تم اكتشاف إطلاق صواريخ من لبنان، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في شمال البلاد. بعد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ غارات جوية على جميع أنحاء لبنان، واستهدف العاصمة بيروت، وقرر توسيع احتلاله البري في لبنان من خلال تنفيذ هجمات مكثفة من الجو والبحر.
في 15 مارس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد القتلى في الهجمات التي نفذها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس قد بلغ 850 شخصًا، وأصيب 2105 آخرون. كما أفادت إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية أن عدد الأشخاص الذين تم تهجيرهم قسراً بسبب احتلال وهجمات إسرائيل قد تجاوز 830 ألفًا.