16.03.2026 13:31
تستمر الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في يومها السابع عشر بكل عنفها، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في ساعات الصباح عن بدء عملية برية بهدف توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان. وأثناء العملية، تم تسجيل وجود الفرقة الاحتياطية 146 في وضعية تمركز في جنوب غرب لبنان، بينما نفذت الفرقة 36 غارات في منطقة رَبّ الطلَاتين.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ هجمات برية تستهدف نقاطًا حيوية في جنوب لبنان، بهدف توسيع احتلاله الذي يستهدفه بهجمات مكثفة خلال الأيام القليلة الماضية.
الهدف توسيع المنطقة العازلة
في بيان مكتوب صادر عن الجيش الإسرائيلي، تم الادعاء بأن الهجوم البري قد بدأ بهدف توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان ضد حزب الله.
تم تعزيز القوات في المنطقة
تم الإشارة إلى أنه تم تعزيز القوات في المنطقة مسبقًا من أجل "عملية برية مستهدفة ضد النقاط الحيوية" التي تم الإعلان عن بدءها في جنوب لبنان.
الفرقة 91 شاركت في الهجمات
تم الإبلاغ عن أن الفرقة 91 التابعة للجيش الإسرائيلي بدأت بتنفيذ هجمات على جنوب شرق لبنان في وقت متأخر من ليلة السبت. وتم الإبلاغ عن أن الجيش الإسرائيلي قد نفذ هجمات جوية عنيفة وقصف مدفعي على المنطقة قبل دخول القوات البرية.
يشنون هجمات
من ناحية أخرى، تم تسجيل أن الفرقة 146 الاحتياطية تمركزت في جنوب غرب لبنان، بينما قامت الفرقة 36 بتنفيذ هجمات في منطقة رعب الطلعتين.
لماذا بدأ إسرائيل العملية البرية؟
يُظهر السبب الرئيسي وراء بدء إسرائيل للعملية البرية في لبنان التوتر العسكري المتزايد مع حزب الله الذي يعمل في جنوب لبنان، بالإضافة إلى مخاوف أمن الحدود. بعد الحرب التي بدأت في غزة، زادت هجمات حزب الله على شمال إسرائيل بالصواريخ والطائرات بدون طيار، مما أدى إلى تصعيد سريع في الصراعات بين الجانبين. أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنه بسبب هذه الهجمات، تم إخلاء العديد من المستوطنات على الحدود الشمالية وتم إجلاء آلاف المدنيين من المنطقة. وأعلنت الحكومة في تل أبيب أنها بدأت العملية البرية بهدف القضاء على مخاطر الأمن على طول الحدود وإبعاد قوات حزب الله عن الحدود الإسرائيلية.
يؤكد الجيش الإسرائيلي أن هدف العملية هو إضعاف البنية التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، وتدمير مخازن الصواريخ والقذائف، وإنهاء وجود المنظمة على طول الحدود. كما تدعي إسرائيل أن أنفاق حزب الله واستعداداته للهجمات تشكل تهديدًا خطيرًا لشمال إسرائيل. لذلك، يُعبر عن أن العملية تهدف أيضًا إلى إنشاء خط أمان على طول الحدود الإسرائيلية.
من ناحية أخرى، يدعي حزب الله أنه يرد على العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في غزة ويدافع عن أراضي لبنان. إن قرب حزب الله من إيران يجعله واحدًا من أقوى الجماعات المسلحة في المنطقة، مما يؤدي إلى رؤية الصراع كجزء من توتر إقليمي أوسع، وليس فقط بين إسرائيل ولبنان. وفقًا للخبراء، فإن العملية البرية الإسرائيلية في لبنان تحمل أيضًا خطر توسيع الصراع في الشرق الأوسط بعد حرب غزة.
هجمات إسرائيل على لبنان
في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس، تم الإشارة إلى أنه تم اكتشاف إطلاق صواريخ من لبنان، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في شمال البلاد. بعد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ هجمات جوية على جميع أنحاء لبنان، مستهدفًا العاصمة بيروت، وقرر توسيع احتلاله البري في لبنان من خلال تنفيذ هجمات مكثفة من الجو والبحر.
في 15 مارس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 850 شخصًا قد لقوا حتفهم وجرح 2105 آخرون في الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ 2 مارس. كما أفادت إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية أن عدد الأشخاص الذين تم تهجيرهم قسراً بسبب احتلال وهجمات إسرائيل قد تجاوز 830 ألف شخص.